احسن الله اليكم. سائل يسأل عن اخبار الاحاد يقول بانني قرأت انها لا تفيد القطع. اليس هذا مخالف لكلام اهل السنة  الجواب النظر في خبر الاحاد من جهتين اما الجهة الاولى
فهي النظر اليه من جهة من الناحية الكلية والجهة الثانية النظر اليه باعتبار طرد من افراده حينما يراد الاستدلال  اما النظر الاول اوائل جهة الاولى فلا شك ان الخبر الاحادي
حجة لا شك ان خبر الاحادي بحجة يعني اصل من الاصول المعتمدة وقد تكلم الامام الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه الرسالة على هذه المسألة وبخاصة ما يتعلق بالناحية الكلية
واما الجهة الثانية فهي النظر الى الاحادي  من جهة فرد من افرادها من ناحية الاعتماد عليه للاستدلال والذين يتكلمون في خبر الاحاد كثير منهم لا يدقق في كلامه لترى بعضهم يقول خبر الاحاد ليس بحجة
وهذا الكلام ليس بصحيح خبر الاحاد يعترض اليه وصف الظن من جهتي لثبوته يعترض عليه واصف ظني من جهتي ثبوته هذا هو المرجع في كلام الذين يقولون ان خبر الاحادي
ليس بحجة واذا نظرنا الى طب ون وكونه يعارض بعض ادلة تشريع ويعارض ايضا تصرفات الادميين فاننا نجد ان الدليلة اذا كان نصا فان بقاءه مظنون الاحتمال وجودي ناسخ له
بالكلية او لجزء من اجزائه واذا نظرنا الى الدليل العام وجدنا ان بقاء العموم مظني لاحتمال وجودي مخصص له ومعلوم ان مخصصات العموم المنفصلة كثيرة وليس هذا وليس هذا البرنامج
موضعا للكلام عليها ولكن مجرد تنبيه واذا نظرنا الى الدليل المطلق وجدنا ايضا ان بقائه مطلقا ظني لاحتمال وجود مقيد له على سبيل الانفصال واذا نظرنا الى الدليل الظاهر وجدنا انه يحتمل
التأويل وان هذا التأويل وهو صرفه عن آآ المعنى الراجح الى المعنى المرجوح يكون فيه دليل يدل على ان المراد هو بالمعنى المرجوح وليس المعنى الراجح وفي تصرفات الادميين نجد
ان الامام يتقدم في الناس للصلاة والناس يبنون يبنون على الظاهر من جهة انه متطهر ولكنهم لا يقطعون بذلك وكذلك الانسان عندما يقر فان اقراره محتمل لكونه كاذبا وهكذا بالنظر لشهادة
الشهود وما الى ذلك فالغرض هو ان وصفة الظ النية من جهتي خبر الاحاد من ناحية طريقه باعتباره مفردا هذا لا يجوز ان يكون محلا لرد الخبر الاحاد. وكما ذكرت قبل قليل من اراد
ان اه يتوسع في ذلك عليه الرجوع الى الرسالة الشافعي رحمه الله فقد تكلم عليها وذكر جملة من امثلة اخبار الاحاد وبالله التوفيق
