يقول ماذا تقولون يا علماءنا في مسألة قرض لا يعرف المقرظ اني استقرضت خمسين ريالا من رجل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذت منه العنوان لكن العنوان ضاع مني ولا ادري كيف اؤدي
هذا القرظ وفقكم الله الجواب اذا كان الامر كما ذكرت من انك اقترظت هذا المبلغ من شخص لا تعرفه واخذت اسمه ولكنه ضاع منك فانك تتصدق بهذا القرظ على الفقراء
على نيتي انه لصاحبه فان جاء صاحبه في يوم من الايام فانك تخبره بما فعلت فان الله فالاجر له وان لم يمضه فانك تعطيه حقه ويكون الاجر لك. وبالله التوفيق
