حضرت الى المملكة العربية السعودية من ست سنوات تقريبا للعمل بالمنطقة الشرقية وكان لي اخ يعمل بمكة المكرمة عند مجيئي ذهبت الى مكة مباشرة لزيارة اخي وحين ذاك لم يكن عندي نية العمرة
ولكن النية مؤجلة فيما بعد. وعندما وصلت الى اخي قال لي عليك دم لانك دخلت مكة بدون لبس الاحرام ولم ابالي وقضيت يوم عنده وبعد اليوم احرمت وذهبنا معا وعملنا عمرة. فما الحكم الان
اليوم اذا كنت احرمت من الميقات الذي مررت به اذا كنت احرمت من الميقات الذي مررت به يعني خرجت من مكة ورجعت الى الميقات الذي احرم الذي مررت به احرمت منه للعمرة
فليس عليك شيء اذا كنت قد مررت الميقات على نية انك ستؤدي العمرة ولو بعد وقت اما اذا كنت اما اذا كنت لم تنشئ العمرة اصلا لم ترد عمرة اصلا
ولكنك انشأتها من مكة فانك فانك تخرج الى الحل وتحرم من الحل بالعمرة اما اذا كنت قد احرمت في الحالتين من منزل اخيك فعليك فدية تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم تجزئ اضحية فان لم تستطع فانك تصوم عشرة ايام لانك
تركت واجبا من واجبات الحج من واجبات العمرة وهو الاحرام من من ميقاتها وبالله التوفيق
