يقول شخص كان مسافرا عن اهله وغائبا لمدة عام ونصف ووصل الى اهله في نهار رمضان وكان مفطرا. وحصل ان باشر اهله في نهار رمضان هل يعد في حكم المسافر ام
عليه حكم اخر وما حكم زوجته ايضا؟ جزاكم الله خيرا الجواب الانسان يمتثل اوامر الله ويجتنب نواهي ويكون هواه تبعا لمراد الله جل وعلا وتبعا لمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا من اكمل ما يتصف به المسلم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به  وقد يتجرد الشخص من اوامر الله ومن نواهيه
ويكون تابعا  فما يملي عليه ما يمليه عليه هواه من جهة الاقدام يقدم بصرف النظر عن حلي وحرمة هذا الامر او يكون هواه يقوده الى الامتناع عن هذا الامر فانه يمتنع عنه
ولا ينظر الى حل وحرمة من جهة الشرع فهذا عابد  وكثير من الناس يتحقق فيهم هذه الصفة نسأل الله لنا ولهم العافية وفيه من يكون هواه يعني متفق مع الشرع
لكن في حال وفي حال يتبين ان هواه هو الغالب ومن ذلك هذه الصورة المسؤول عنها فهذا الشخص حينما قدم من السفر واجب عليه ان يمسك حينما قدم الى البلد
واجب عليه ان يمسك حينما قدم الى البلد وحرمة ما بقي من صيام ذلك اليوم كحرمة صيام اليوم بالكامل وعلى هذا الاساس فالواجب على هذا الشخص ان يكفر عن ما حصل منه
من جماع عليه ان يكفره  وبالنسبة للزوجة ايضا عليها الكفارة والكفارة على كل منهما عتق رقبة فان لم يستطع فانه يصوم شهرين متتابعين فان لم يستطع فانه يطعم ستين مسكينا ولا يجزئه الاطعام اذا كان قادرا على الصيام
وبالنسبة للمرأة فانها تقضي ذلك اليوم بسبب ما حصل من الجماع اما هو فانه سيقضي هذا اليوم من جملة الايام التي افطرها وبالله التوفيق
