يذكر قضية عرضت له انه عقد قرانه على فتاة ولم يدخل بها عندما اقترب موعد الزواج الذي حدده مع والدها رفض الوالد هذا الزواج ورفضت البنت ايضا هذا الزواج يقول سألت عن الاسباب فتبين لي بعد فترة ان هناك شخص تقدم لخطبة هذه الفتاة ووعدهم امور كثيرة كمنزل
فاخرة وحلي واموال طائلة. يقول هل يتم طلاقي او طلاقها عن طريق القضاء الشرعي؟ وهل ارسل اليها نفقتها؟ وان لم تستلمها رافضة فماذا افعل؟ وما حكم من قام بتحرير هذه الفتاة
على الزواج ونقض زواجي منها  الجواب من المعلوم ان الشريعة تحافظ على مصالح الامة وتحافظ على مصالح الفرد وكذلك تحافظ على مصالح الاسرة والشخص اذا خطب وعقد له فلا يجوز
لشخص اخر ان يتقدم بطلب الزواج لانه لان هذا اعتداء وكذلك لو خطب شخص واعطي فلا يجوز لشخص اخر ان يتقدم لخطبتي هذه البنت لقوله صلى الله عليه وسلم لا يخطب احدكم على خطبة اخيه
وجاءت ادلة من الشريعة تقرر هذا المبدأ وهو وهذا المدى من من من هذه الادلة قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع  وفيه ادلة كثيرة لا يتسع البرنامج لذكرها لكن هذه القاعدة متكررة في الشريعة
وبناء على ذلك فهذا الشخص الذي تقدم عمله حرام وبالنسبة لك انت الامر راجع اليك من ناحية في الطلاق من عدمه. واذا كنت اه قررت الطلاق فانك تستحق جميع ما دفعته
لان السبب جاء من قبلهم وايضا هذا السبب ليس بسبب شرعي وبالله التوفيق
