عندما كنت صغيرا دائما اكثر الحلف باليمين على امور وافعال معينة ولم انفذ هذه الامور والافعال التي حلفت من اجلها ماذا يجب علي الان هل تعتبر هذه بما يسمى باليمين الغموس ام لا
الجواب اليمين الذي يجري على لسان الشخص تارة يكون غير مقصود يعني لم يعقد قلبه عليه وهذا من اللغو. يقول الله جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. مثل ما يقول لا والله وبلى والله وما الى ذلك
وتارة يحلف على امر يظن يظن صدق نفسه يتبين ان الامر بخلاف ما حلف عليه العبرة بما في ظنه. يعني ليس عليه شيء وتارة يحلف الانسان وهو كاذب يتعمد الكذب يعني يحلف كاذبا
وهذا ايضا ليس فيه كفارة بل عليه التوبة ولا يجوز له ان يعود الى ذلك وتارة يحلف بالله جل وعلا عاقدا اليمين بما انه يحلف على امر يبي يفعله ولا على امر يبي يتركه
من الامور المشروعة مثلا كما قال صلى الله عليه وسلم اني لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني هذا السائل يحتاج الى تحرير
اليمين الذي حلف وبامكانه اذا حرره ان يسأل مرة ثانية حتى يجاب جوابا كافيا لله التوفيق
