يقول عندنا امام مسجد ذات يوم في رمضان في دروسه قبل العشاء انكر قول من يقول ان تارك الصلاة لا يصح صومه. وكان يرد على بعض الكتيبات التي تصل الينا من علماء بلادكم. افتى هذا الامام بصحة صوم من لم يصلي. هل يعتبر هذا من الغش في الفتوى ويكون
اثم الجواب هو ان من ترك الصلاة جاهدا لوجوبها فهو كافر اجماع اهل العلم ومن تركها تهاونا وكسلا فانه كافر على الصحيح من قوله العلماء ويستتاب فان ثلاث فان تاب
والا قتل مرتدا عن الاسلام وفي حالة تركه للصلاة لا يصح منه عمل من الاعمال التي يعملها كالصيام ونحو ذلك ذلك وبالله التوفيق. احسن الله اليكم هل تنصحون هذا الامام بشيء ان يعيد التذكير ويصحح الفتوى التي ذكرها للمأمومين
الجواب يقول الله جل وعلا ولا تقف ما ليس لك به علم. ويقول جل وعلا قل انما حرم ربي الفواحش الى وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. فالانسان لا يجوز له ان يتكلم اذا كان لا يحسن الكلام في العلم
رحم الله امران عرف قدر نفسه. والله جل وعلا قال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فاذا كان جاهلا فانه يسأل اهل العلم. وهذا الامام هو اعلم بنفسه وبالله التوفيق
