احسن الله اليكم هذه رسالة من بعض المسلمين في بلاد الغرب يسألون عن كلمة الاختلاط يقول بانها عندنا يقولون انها كلمة غير آآ يعني انها كلمة غريبة على الشريعة. وانه يجوز ان تخالط المرأة الرجل
بشرط عدم الخلوة. فما الرد على هذه المقولة حفظكم الله  الجواب اذا نظرنا الى اصل هذه المسألة من جهة الشريعة وجدنا ان الرسول وصلى الله عليه وسلم منع الاختلاط في مجال
اداء العبادة فجعل صفوف الرجال متقدمة وجعل صفوف النساء متأخرة واذا كان هذا في امور الدين فكيف بامور الدنيا والله سبحانه وتعالى جعل الانسان جعل الرجل مركب تركيب لاداء وظائف
مهمة والمرأة ركبها لاداء وظائف مهمة فعلى سبيل المثال بالنسبة للمرأة من وظائفها الحمل والوظع وتربية الاولاد القيام بمسؤولية  والرجل حمله الله جل وعلا مسؤولية المرأة ومسئولية اه اه الاولاد عندما يأتون ولهذا قال جل وعلا الرجال قوامون على النساء
لكن في عصرنا الحاضر يريدون مساواة المرأة للرجل في كل شيء فيسلبون الحقوق التي جعلها الله للمرأة يسلبون هذه الحقوق ويضعون بدلها اه الحقوق التي منحت للرجل هذا هذا الاصل ليس بصحيح
الاصل الصحيح هو ان كل واحد منهما يوجه الى ما وظفه الله به ووظفه رسوله صلى الله عليه وسلم وعندما يحصل اختلال في هذا التوظيف فلا شك ان النتائج تكون سيئة باعتبار
المآل وانا نبهت على اصل هذا الموضوع لان البرنامج لا يتسع لاكثر من ذلك وبالله التوفيق
