في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال له اعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. ما معنى هذا الحديث
الجواب الامور التي تقع هذه مقدرة بعلم الله جل وعلا وهذه الامور المقدرة لا تخطئوا التقدير الذي قدره الله جل وعلا الشيء الذي اصابك من مرض او خسارة مال او صحة
او غنى هذا مقدر في علم الله. ولا ينتقل الى غيره. انما يوجه اليه واذا كان العكس اذا كنت مثلا اذا كنت فقير او كنت مريض هذا اصابك ولا يمكن ان يخطئك
وينتقل الى غيرك فكل شخص في هذه الحياة يسير على حسب علم الله من جهة وعلى حسب قضائه وقدره من جهة اخرى ولكن الله سبحانه وتعالى جعل للعبد خيرة يختار انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا. فالعبد يعمل هذه الاعمال والله سبحانه وتعالى
احاسبه على ما اقدم عليه على سبيل الاختيار. وان كانت هذه الاعمال بقضاء الله وقدره. لكن علاقتها بالقضاء والقدر ان الله عالم بانها تكون من هذا الشخص ومقدرة في علم الله بحسب ان الله
جل وعلا عالم بان هذا الشخص سيعمل هذا العمل من صالح او من عمل طالح بالله التوفيق
