تذكر انها قامت بالاجهاض عمدا حيث انها كانت جاهلة في حكم هذا العمل ولما تم الاجهاض رأت الجنين وقد تكون شكله وكان صغيرا جدا لكنها لا تعلم اه عدد الشهور الحمل. وقد ندمت على ذلك ندما شديدا ومضى على ذلك نحو ثمانية عشر عاما
يقول ماذا افعل الان الجواب الاسقاط اذا كان قبل واحد وثمانين يوم فليس له حكم لا من جهته هو ولا من جهة المرأة لان الدم الذي يخرج منها دم فساد
وليس دم نفاس وعلى هذا الاساس تصوم وتصلي واذا كانت متعمدة لاسقاطه فانها اثمة فقط فانها اثمة اما اذا كان بعد واحد وثمانين يوم الى نفخ الروح فان هذه المرأة
اذا اسقطته تكون اثمة اذا اسقطته متعمدة تكون اثمة والدم الذي يخرج منها هو دم نوفاس يمنع من الصلاة ويمنع من الصيام ولكن عليها قضاء الصيام وليس عليها قضاء الصلاة
اما بعد نفخ الروح فانها تكون اثمة من جهة وعليها الكفارة ودية من جهة اخرى وتمتنع عن الصلاة مدة جريان الدم وتمتنع ايضا عن الصيام وعليها قضاء الصيام فيما بعد
ذلك وبالله التوفيق
