قلت وانا كبيرة في ساعة غضب يشهد علي ربي انني سوف اخنق شخصا ما وعندما رأيته نسيت ذلك الكلام وبعد مدة تذكرت ذلك ولم اره الى الان فما الحكم المترتب علي يا فضيلة الشيخ
الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اني لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها. الا اتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني الخنق يعني كون انسان يخنق انسان
نظرا الى قوته وقهره هذا يحتاج الى معرفة هل هذا الخنق الخنق عقوبة لكن هل هذه العقوبة واقعة موقعها الشرعي ام انها من باب الاعتداء فاذا كانت من باب الاعتداء
فلا يجوز للانسان ان يعتدي لان الله حرم الاعتداء ولا تعتدوا نهى نهى عن الاعتداء وقال ايضا وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به فاذا كان هذا الشخص الذي يراد خنقه
اعتدى على الشخص الذي يريد ان يخنقه فان الشخص الذي يريد ان يخنقه اذا عفا عن حقه فهذا افضل لان الله سبحانه وتعالى قال ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور
فحينئذ اذا عفا يكون احسن. اما اذا اراد اخذ حقه فانه يأخذ بمقدار الحق فقط اما وبناء على ذلك فهذا الخنق ان كان مشروعا فالعفو عنه افضل وان كان غير مشروع فلا يجوز للانسان ان يفعله. وعلى هذا الاساس
اذا ارى اذا لم يفعله فانه يكفر كفارة يمين وهي عتق رقبة او الصيام او الاطعام. العتق او آآ اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة. فاذا لم يجد فانه يصوم
ثلاثة ايام اذا لم يجد فانه يصوم ثلاثة ايام اما ما ذكرت السائلة من ناحية النسيان فانها معذورة حينما لقيته كانت ناسية انها ستخنقه فلا يترتب عليها شيء من ناحية النسيان وبالله التوفيق
