قول الرسول صلى الله عليه وسلم من كتم غيظه وهو قادر على ان ينفذه. دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجها يزوجه منها ما يشاء. السؤال هل هذا الحديث خاص بالرجال؟ لانه يزوجه الحور العين. بينما النساء ليس لهن
كل شيء فماذا يكون للنساء في هذه الحالة الجواب  احكام الشريعة منها ما هو خاص بالرجال عن طريق النص ومنها ما هو خاص بالنساء ولا يشترك فيه الرجال ومنها وهذا هو الاصل
احكام مشتركة بين الرجالي والنساء وهذه المسألة المسؤول عنها جاءت في القرآن في قوله جل وعلا والكاظمين الغيظ وهذا جمع مذكر ولكن بالنظر الى ان هذا الجمع يشتمل على وصف
مشتق واصله مصدره يعني كظم الغيظ  سيكون مشترك بين الرجال وبين النساء ولا شك ان الغضب صفة من يعني تحصل عند الرجال وعند النساء وهذا الغضب يكون له اسبابه وتكون له
اثاره وقد تكون اسباب الغضب اسبابا غير مشروعة بمعنى ان الشخص يتعدى على غيره سواء تعدى بالقول او تعدى بالفعل فيحصل عنده غيظ في نفسه من جهة الانتقام وهو قادر
على الانتقام سيترك الانتقام لوجه الله جل وعلا ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ولا فرق في ذلك بين الرجال وبين النساء فذكر الحور العين هذا فيه تنبيه
على الاجر والله سبحانه وتعالى يعطي النساء اجرا يليق بهن وبالله التوفيق
