يقول شخص عمل في منطقة تطوعية امين للمستودعات للملابس المستعملة وقليل منها غير مستعمل قبل ست سنوات اخذ منها واعطى منها الحدادين واخذ منهم مبالغ مقابل هذه الملابس واعطى اه مسؤول موقع
بنية بعض الملابس واخذ شيء من الاسمنت علما بان الكميات لا يذكرها الان. تاب توبة نصوحة وحج بحمد الله الا انه لم يستطع رد المظالم الى اهلها وهذا الامر يجلجل في صدره ويغلي ويسعى لرد المظالم في اسرع وقت ممكن
والان يملك بعض النقود يود ان يشتري بها حافلة يسترزق منها ويسد ما عليه وقد يدركه الموت في اي وقت علما بانه سيوصي ببيع الباص وسد ما عليه اذا قدر الله. فما رأيكم
الجواب هذه المسألة ليست من هذا الشخص فقط فكثير من الاشخاص الذين يتولون اموالا لغيرهم ويؤتمنون عليها يحصل منهم تجرؤ على هذه الامور التي استؤمنوا عليها فيأخذون منها خفية ويتصرفون فيها يتصرفون فيما اخذوه
في مصالحهم ثم بعد فترة اذا تركوا العمل بعد فترة يحصل عندهم آآ يعني تأثر لان لان انقيادهم في الاول هذا انقياد للنفس الامارة بالسوء. لان النفس الامارة بالسوء تسول للانسان ترك الواجب او فعل المحرم
اللوامة تلومه على هذا الفعل الذي فعله او على هذا الامر الذي تركه وانت مؤتمن والله سبحانه وتعالى يقول ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها فانت مؤتمن وقد خنت في امانتك والواجب عليك ان ترد جميع ما اخذته ان كان موجودا فان لم يكن موجودا فان
فانك ترد قيمته الى ذلك المحل الذي اخذته منه وتخبرهم بذلك فان تعذر والى المحل فانك تتصدق به على الفقراء ولا تبرأ ذمتك وانصحك نصيحة لوجه الله جل وعلا ان
آآ تتولى ذلك بنفسك قبل ان يتوفاك الله لانك لا تدري هل تنفذ وصيتك او لا؟ واذا لم تنفذ وصيتك فانك ستقف بين بين فانك ستقف يوم القيامة انت ومن له حق
فيما اخذته وسيؤخذ من حسناتك فان لم يبقى لك شيء من الحسنات اخذ من سيئاتهم وطرحت عليك ثم طرحت في النار وبالله التوفيق
