كلمة توجيهية لاخواتنا المسلمات ان يتقين الله عز وجل في ضرورة الحشمة والتزام الحجاب حيال هذا الموظوع احسن الله اليكم لا شك ان المرأة عليها مسؤولية وكذلك ولي امرها عليه
مسؤولية وهذه المسؤولية على كل من المرأة ومن ولي امرها هو من اجل من اجل مصلحة هذه المرأة على سبيل المثال حينما شرع الله جل وعلا الحجاب شرعية الحجاب من بابي
سد الذرائع وذلك ان المرأة فتنة فاذا كشفت وجهها نظر اليها من يكون في قلبه ريبة وتنظر اليه هي ايضا وتتعلق به ويتعلق بها وبخاصة اذا تتابعت النظرات ثم بعد ذلك تحصل
الابتسامات ثم بعد ذلك الكلام الى ان يقع ما لا تحمد عقباه وهو الفاحشة الكبرى فلا يجوز للمرأة ان تتبذل وان تكشف وجهها او تلبس لباس من النوع الذي يبين
مقاطع جسمها او من اللباس الشفاف الذي ترى البشرة معه او ما يفعله بعض الفتيات من انها تستعمل لباس مفتوح من الامام فاذا كانت تمشي قد يظهر يظهر مهو بقد يظهر جزء من اسفل
جسمها بحيث ان الشخص اذا نظر الى هذا المكان فانه ينظر الى بشرتها. فكل هذا لا يجوز هذا من جهتها هي وكذلك من جهة ولي امرها واجب على ولي امر المرأة من زوج او اب او اخ او ولد واجب عليه ان
اراقبها مراقبة دقيقة من جميع النواحي التي يخشى منها فان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الى ان قال والرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته. مما يؤسف له ان كثيرا
من الرجال لا يبالي في خروج المرأة خرجت ليلا او نهارا لا يدري اين ذهبت وكذلك لا يدري عن اللباس الذي تلبسه. وهكذا فيكون فيه اهمال من ولي امري المرأة فهي مهملة لنفسها من جهة وولي امرها مهمل لها من جهة اخرى فالواجب
على المرأة وعلى ولي امرها تقوى الله جل وعلا وبالله التوفيق
