ما الحكم في اناس يقعون في الشرك الاصغر كالحلف بغير الله او الرياء في العبد او الرياء في العمل. فمثلا يحلفون بحياة شيخ او بحياة النبي او بالكعبة ونحو ذلك
نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  اولا الواجب على الشخص الذي يعرف ان احدا وقع في الشرك الاصغر او في الشرك الاكبر
يجب عليه ان يقدم له النصيحة وان يسعى لتغيير هذا المنكر قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ومن لم يستطع بلسانه ومن لم يستطع فبقلبه
الحديث فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس  على ثلاث طبقات الطبقة الاولى اهل التنفيذ. وهم الذين يغيرون باليد والطبقة الثانية اهل العلم وهم الذين يغيرون باللسان. والطبقة الثالثة الذين لا يستطيعون التنفيذ
ولا يستطيعون البيان باللسان. فهؤلاء يبغضون صاحب المنكر في قلوبهم هذا بالنسبة لمن رآه ثانيا اما بالنسبة لمن وقع الشرك الاصغر فان الشرك الاصغر لا يخرج صاحبه من الملة لا يخرج صاحبه من ملة الاسلام بل محكوم
بايمانه ولكن عنده من النقص في توحيده بقدر ما حصل منه من الشرك الاصغر فواجب عليه ان يستغفر الله وان يتوب اليه من ما مضى منه من هذه الامور ومن ابلغ ما جاء في القرآن
في هذا قول الله جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم وبالله التوفيق
