يقول حلفت بالله كاذبا ووضعت يدي على المصحف الشريف بانني لم افعل شيئا وانا فعلته فماذا علي الجواب مما يؤسف له ان بعض الناس يستحي من المخلوقين اعظم من استحيائه من الله
ولهذا يقول الله جل وعلا يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرظى من القول وكان الله بما يعملون محيطا الواجب على الانسان ان يراقب الله
جل وعلا وان وان يكون سره منطبقا مع علانيته فلا يكون فلا تكونوا سريرته مخالفة لعلانيته لانه قد يتساهل في بعض الاحيان وتكون سريرته على جهة وعلانيته على جهة ويكون هذا من باب النفاق
سيحق عليه القول من جهة الله جل وعلا ويندم وحينئذ لا ينفع الندم وكون الانسان يستهينوا بالحلف بالله جل وعلا وهو يعتقد انه كاذب في هذا الحلف هذا قد اغضب الخالق
ولكنه ارضى المخلوق ظاهرا ولو علم المخلوق الذي حلفه لو علم المخلوق انه انه قد حلف على وجه الكذب فانه لن يرظى في هذا اليمين من جهة ولن يرظى من هذا الحادث
ان يحلف بالله كاذبا على هذا الشخص ان يستغفروا الله وان يتوب اليه لا يعود لمثل ذلك وبالله التوفيق
