الصواب في مسألة الافطار شاكا في غروب الشمس او الاستمرار في الاكل شاكا في استمرار الليل فما القول الصحيح في المسألة  الجواب  من القواعد المقررة الشريعة ان اليقين لا يزول بالشك
الرسول صلى الله عليه وسلم قال دع ما يريبك الى ما لا يريبك ومن القواعد المقررة في الشريعة ايضا قاعدة الاخذ بالاحتياط واذا نظرنا الى هاتين المسألتين اللتين سأل عنهما السائل
نجد انه شك في طلوع في غروب الشمس ونجد انه شك في طلوع الفجر اما بالنظر الى شكه في غروب الشمس فلا شك ان الاصل بقاء النهار ولا ولا يفطر الا اذا
تحقق الغروب بوسيلة من الوسائل التي يعرف بها الغروب مثل ما يحصل من اذان اهل البلد ولهم مجرد اذان شخص واحد لا الاذان من الجهة المعتبرة قد يكون في البلد مسجد معين
اذا اذن تكون اذانه دال على غروب الشمس او مثلا وسيلة كالمدفع الذي يستدل به على مثلا على الافطار وهكذا بالنظر الى الفجر. فالفجر له اذان هذا من جهة ومن جهة اخرى قد يكون فيه علامة
تدل على طلوع الفجر. وفيه ايضا التقاويم الوسائل موجودة متيسرة فعلى الانسان ان يجتهد فلا يفطر قبل غروب الشمس ولا يأكل بعد آآ فلا فلا فلا يفطر قبل غروب الشمس ولا يأكل بعد طلوع الفجر وبالله التوفيق
