اعتاد الناس في الاونة الاخيرة بعد وفاة احد اقاربهم الجلوس في البيت لاستقبال المعزين لمدة ثلاثة ايام. لمدة في ايام وذلك في بيت المتوفى ويترتب على ذلك امور منها الجلوس اثناء التعزية لتناول القهوة والشاهي
وما يصاحب ذلك من المرة وتجاذب الاحاديث المسلية في امور الدنيا. ثانيا موائد الاكل في الغداء والعشاء مدة الثلاثة ايام وقد تزيد بحجة انها للضيوف القادمين للعزاء. ثالثا انقطاع الموظفين عن اعمالهم
سواء كانوا من البلد الذي توفي فيه الميت او يفدون من بعيد. هذا هو الوضع الذي نعرفه الان. لذلك نسأل لو عن حكم الجلوس بالتعزية واستقبال المعزين في البيت خصوصا اذا كان هناك من يحتج ويقول
بان الناس يأتون من مسافات بعيدة فنحن ننتظرهم الجواب التعزية مشروعة لان فيها اداء لهذه الشعيرة وفيها تطييب لخاطري اقاربي المتوفى وقد يتخلل ذلك دعاء للميت ويتخلله ايضا دعاء للاحياء
من اقاربي  وهذا كله مشروع والتعزية قد تكون مثلا  الطريق عندما يأتي الشخص ويجد قريبا ميت في الطريق يعزيه وقد يعزيه في المسجد قبل الصلاة على الميت وقد يجده في المقبرة
عند الذهاب للميت الى المقبرة سيعزيه وقد يذهب اليه في بيته ويعزيه اما البدع التي ظهرت الان من جهتي ان اهل الميت يتكلفون ويصنعون طعاما للناس وقد مثلا يستمر هذا ثلاثة ايام او سبعة ايام على حسب العوائد التي اعتادوها
الرسول صلى الله عليه وسلم قال اصنعوا لال جعفر طعاما فانه جاءهم ما يشغلهم فاذا صنع لهم الجيران شيء من الطعام واتوا به اليهم فهذا ليس فيه شيء. اما كونهم هم يقيمون مآذن لمن
اليهم فهذا خلاف السنة وبالله التوفيق
