شيخ عبد الله الحقيقة ان هذه قضية كثيرة ما تطرق في مثل هذا المجال وهي مسألة الفتيا بغير علم. بل ان مثل هذا يضل كثيرا من الناس ببعض فماذا تقولون على القول على الله عز وجل بغير علم هذا وامثاله
الجواب لا شك ان الشخص عندما يقدموا على القول بتحريم شيء او تحليله او وجوبه انه يحتاج الى مستند شرعيا    وبناء على ذلك فان البصيرة التي  تكون عند الشخص بصيرة فطرية
وبصيرة شرعية  والبصيرة الشرعية يقول الشخص مؤهلا للقول التحريم والتحليل والتمييز بين احكام الشريعة يقول مؤهلا من جهة وسائل من جهة الوسائل التي تجعله يفهم سلام الله  ويرد بعضه الى بعض
ويفهم سلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرد بعضه الى بعض ويرد سلام رسول الله وصلى الله عليه وسلم الى كلام الله جل وعلا واذا كان قادرا بهذه الصفة
يكون مؤهلا اذا كان قادرا بهذه الصفة يكون مؤهلا لمعرفتي من احكام الشرعية اما اذا لم يكن مؤهلا فانه يحيل الى من هو مؤهل عندما يسألوا واذا كان حافظا الجواب هذه المسألة
عن عالم من العلماء فانه يبلغها فقط. يقول سمعت فلانا يقول كذا وكذا لان الشخص عندما يفتي تارة ينقل كلام غيره وتعرض يجتهد بنفسه فاذا كان الكلام لغيره نقله واذا كان الكلام حسب ادراكه فانه
يكونه وهذا باب واسع يحتاج كلام عليه الى وقت غير ووقت هذا البرنامج ولكن الشيء الذي ينبغي التنبيه عليه هو اعتماد قول الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تقف ما ليس لك
ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. الله المستعان. وكذلك قوله تعالى له ولو تقول علينا بعض الاقاويل اذا اخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه اليتيم. الله المستعان
ولا شك ان ارسال الرسل ليبلغوا ولا شك ان ارسال الرسل وانزال الكتب على الرسل من اجل ان يسيروا على هذه الكتب لا شك ان هذا حجة عامة على الخلق هي ان الشخص لا يقول
على الله بغير علم وبالله التوفيق. احسن الله اليكم
