ما حكم تأخير النساء للصلاة متى شاءت بحيث انه قبل خروج الوقت بحجة انه ليس عليها جماعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
الجواب لابد من معرفة بداية كل وقت ونهايته ووقت الفجر من طلوع الفجر الى طلوع الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الفجر قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الفجر
ووقت الظهر من زوال الشمس حتى يكون ظل كل شيء مثله مع في الزوال ثم يخرج وقت الظهر ويدخل ويدخل وقت العصر ووقت العصر وقت الاختيار الى اصفرار الشمس ووقت الظرورة الى غروب الشمس
لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر ووقت المغرب يدخل بغروب الشمس ويخرج اذا غاب الشفق ثم يدخل وقت العشاء ويمتد
الى نصف الليل هذا وقت اختيار ثم يدخل وقت الظرورة الى طلوع الفجر هذا بالنظر لما اذا كان الانسان من الناس الذين لا يجوز لهم الجمع ولا القصر فاذا كان الشخص
يجوز له الجمع مثل ما اذا حصل مثل المريض هذا يجوز له الجمع جمع تقديم او جمع تأخير. ومثل ما اذا حصل شدة مطر البلد يعني يسوغ الجمع بين الصلاتين
فحينئذ اذا حصل جمع تقديم يكون وقت الظهر وقتا للعصر واذا حصل جمع تأخير يكون وقت العصر وقت للظهر وهكذا بالنظر للمغرب والعشاء جمع التقديم بالنسبة لهما يكون وقت المغرب وقتا للعشاء وجمع التأخير كونوا يكون وقت العشاء يكون وقتا للمغرب
وهكذا من نظري للانسان اذا كان مسافرا سفرا يبيح له آآ القصر ويبيح له ايضا الجمع فحينئذ اذا لا مانع من تقديم او التأخير ومما يحسن التنبيه عليه ان بعض النساء وبعض الرجال ايضا
يتساهلون في الصلاة حتى يخرج وقتها التاء يخرج وقتها وبخاصة الاشخاص الذين يشتغلون ببعض الاعمال حتى ان بعضهم يقول ما ليس عنده وقت صلي فيه يعني بالنظر الى كثرة الاعمال. ومن المعلوم ان هذه العبادات
يعني واجب على الانسان ان يؤديها في وقتها واجب عليه ان يؤديها في وقتها. نعم لو نام او نسي كما قال صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة او نسيها فليصلها
اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك فعلى المسلم سواء كان ذكرا او انثى ان يحرص على الصلاة في وقتها وبالله التوفيق
