ما حكم قراءة الفنجان بحجة التسلية وعدم تصديق ما يقال الجواب الشخص عندما يباشر امر من الامور هذا الامر الذي باشر يكون له تأثير حسن على قلبه ويكون له تأثير سيء على قلبه
فاذا كان ما يباشره الشخص من المأمور به شرعا ومن المنهي عنه شرعا فان ذلك يؤثر على القلب تأثيرا حسنا واذا كان ما يباشره مخالفة امر واجب يعني ترك لواجب من الواجبات
بدون عذر شرعي او فعل لشيء من المحرمات بدون عذر شرعي فان هذا يؤثر على القلب تأثيرا سيئا ومن قواعد الشريعة ان الله جل وعلا لا يأمر  بما مصلحته راجحة
او بما هو مصلحة محظة او مصلحة راجحة ولا ينهى الا عن امر مفسدته خالصة او مفسدته راجحة وذلك بحسب ما يترتب على ذلك من مقاصد الشريعة واذا نظرنا الى المسألة المسؤول عنها
وجدنا انه يترتب عليها مفسدة وهو دعوى علم الغيب ودعوة علم الغيب قراءة الكف وقراءة الفنجان وكثير من هذا النوع هذا الشخص الذي يقرأ الفنجان او الشخص الذي يقرأ الكهف هذا يخبر عن امور مغيبة
قد تصادف الواقع وقد وقد لا تصادف لكنه لا يجوز ذلك. وبناء على ذلك يكون هذا من المنهي عنه وعمل ذلك سواء كان للتسلية او او غير ذلك من الامور الاخرى فانه لا يجوز وبالله التوفيق
