اجريت له عملية جراحية ودخل المستشفى مدة خمسة واربعين يوما. وقد قطع الصلاة في هذه المدة بسبب العملية وعند خروجه من مستشفى رجع الى الصلاة. اه ويقول بان عمله كثير ولا يتاح له قظاء الصلاة التي تركها في مدة المرض. فيسأل ما الحكم في ذلك؟ الجواب
واذا كان قد تركها بسبب المرض الذي اصابه فانه يقضيها ويقضيها مرتبا. ويقضيها ايضا على حسب استطاعته لقوله تعالى قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وليس هذا كمن تركها جاحدا لوجوبها ومعاندا وليس كمن تركها تهاونا
مثلا لكنه تركها بسبب المرض العارض له. وليس ايضا كمن تركها وقد اصيب بجنون ونحو ذلك. المقصود انها واجبة وعليه ان يقضيها وبالله التوفيق. بارك الله فيكم. لكن فيه نقطة احب ان انبهها عليها هناك. يقع فيها كثير من الذين
تفوتهم صلوات ويريدون قضاءها فيه عقيدة سائدة عند كثير من الناس ان الشخص يصلي المغرب مع المغرب والعشاء مع العشاء والفجر مع الفجر والظهر مع الظهر والعصر مع العصر وهكذا يصلي مع كل فرض صلاة من الصلوات الماضية وهذا ليس له اصل بل يصلي الصلوات الماضية
على حسب ترتيبها من ناحية الايام. فعندما ينتهي من صلوات اليوم الاول يصلي اليوم الثاني وهكذا. وبامكانه ان يصليها الضحى او بين العصر او بين المغرب والعشاء او بين العشاء والفجر. يعني ممكن ان هذه الاوقات هي اوقات ايضا اداء لقضاء هذه الصلاة
صلوات الله التوفيق. بارك الله فيكم
