يسأل عن رجل واقع امرأته في نهار رمضان وكان في البيت ولكنه عنده نية جازمة للسفر وهو مراهق كما يذكر السائل. ويفرط في الصلاة وفعلا بعد الجماع سافر للعمرة ولم يكن عنده علم اه عن اه ماذا عليه في هذا؟ فماذا يفعل الان
الجواب اذا كان هذا الشخص لا يصلي اصلا فانه فحكمه انه يستتاب فان تاب والا قتل مرتدا عن الاسلام اذا كان لا يصلي فليس عليه فصيامه غير صحيح لكن اذا كان يصلي لكن يتهاون مع في الصلاة من ناحية مثلا صلاة الجماعة
بمعنى انه يرتكب كبيرة من كبائر الذنوب في الصلاة مثل ما يصلي مع الجماعة يصلي بعض الاوقات يصلي في البيت هذا نيته هذه لا تنفعه فالواجب عليه وعلى زوجته الواجب على كل منهما عتق رقبة فان لم يستطع فانه يصوم شهرين متتابعين فان لم يستطع فانه يطعم ستين
مسكينا ويصوم هذا اليوم الذي حصل فيه الفطر ويطعم عن تأخير القضاء قضاء هذا اليوم كل منهما يطعم كيلو وبالله التوفيق
