يا اخوات هداهن الله يتهاون في اداء الصلاة في وقتها وعذرهن النوم فقط علما اني اه اقوم بايقاظهن للصلاة ولكن لا يقمن ويقلن سوف نقوم وذلك في ايام كثيرة ومتعددة
وليس فقط ذلك بل يرتكبن بعض المعاصي كمشاهدة القنوات الفضائية وسماع الاغاني وبعضهن قامت بالنمص التام فماذا او ما هو الدور الذي اقوم به انا تجاههن؟ احسن الله اليكم رغم انهن يرفضن النصيحة تماما
الجواب كل واحدة من النساء اللاتي ذكرتهن السائلة كل واحدة مسؤولة عن نفسها ومسئول عنها ولي امرها اذا كانت مثلا اذا كان اخوها او ابوها او ما الى ذلك فهو مسؤول عنها
وعندما يجري قلم التكليف على الشخص للبلوغ يعني لنبات شعر خشن في القبل او احتلام او بلوغ خمس عشرة سنة وبالنسبة للمرأة الحيض فاذا حصلت علامة من علامات البلوغ وقع قلم التكليف
وبناء على ذلك فان الشخص يكون مكلفا بفعل الواجبات وترك المحرمات ومن ذلك من ذلك ما حصل من حصل السؤال عنه من حصل السؤال عنه فلا يجوز لهن ترك واجب ولا يجوز لهن فعل محرم ومن ذلك ما ذكر في السؤال
من كثرة فعلهن للمعاصي وكذلك يعني النص على النمص لان الرسول صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة وعلى هذه السائلة لانها تريد ان تسأل عما يجب عليها هي هي داخلة في عموم قوله صلى الله عليه وسلم
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه هذه السائلة اذا كانت تستطيع التغيير باليد وجب عليها اذا كانت تستطيع التغيير باللسان يعني يكون عندها علم
لان بعض النساء يكون عندها جرأة ولكن لا يكون عندها علم فتحلل وتحرم على غير بصيرة على هذا الاساس تبين المعروف وتبين المنكر وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر واذا كانت لا تستطيع ذلك
فانها تبغضهن بقلبها. هذا من جهة ومن جهة اخرى اذا عملت معهن ما تستطيعه وتبين لها انهن لا يقبلن النصيحة فالواجب عليها اعتزالهن وبالله التوفيق
