ما رأيكم في تبرج النساء اذ ان هناك عادات نشأ عليها كثير من الناس واذا حكم الازواج على زوجاتهم بعدم التبرج امام اقاربهم ربما يثور هناك شيء من المشاكل والفتن
فما هو رأيكم؟ وما هي الطريقة التي تنصحوننا بالطباع ولا سيما اننا نريد ان نتجنب مصافحة النساء ونريد ان نتجنب مع المتبرجات جزاكم الله خيرا الجواب المرأة اذا كانت متزوجة
زوجها مسؤول عنها وذلك بقصرها على التقيد للامور الشرعية ومن ذلك الزامها بالحجاب ومنعها من مصافحة الرجال الاجانب ومنعها من الاختلاط الرجال ومنها من السفر بدون محرم ومنعها من الخلوة بها. يعني من ان يخلو بها
شخص ليس بمحرم يعني لا يتساهل يدخل ابن عمه ابن خاله على زوجته وهو غائب ويتسامح في ذلك الرسول صلوات الله وسلامه عليه. حينما قال ما خلا رجل من امرأة الا كان الشيطان ثالثهما. قالوا يا رسول الله ارأيت
بيت الحمو قال الحمو الموت يعني قريب الرجل الذي يدخل على المرأة ولا ينتبه له لان قريب للرجل لكن يكون ابن عمه ولا ابنه النخالة مثلا فيخلو بها ويقع ما لا وقد يقع ما لا تحمد عقباه
الرجل مسؤول عن رعيته لانها لانه هو الراعي عليها واذا كانت المرأة غير متزوجة فان مسئوليتها تقع على على عاتق ولي امرها فاذا كان ابوها موجودا وقعت المسؤولية عليه. واذا كان واذا لم يوجد ابوها فاخوها. واذا لم يوجد ابوها ولا
اخوها ولها ولد. فولدها المهم ان الولي هو المسئول عن المرأة وكما ان الولي هو المسئول عن المرأة من جهة انه يلزمها بالتقيد بالامور الشرعية فهي ايضا ملزمة ان تمتثل لان بعض النساء تصاب بغرور او تصاب بتفسخ
في الاخلاق فلا تبالي لا بزوجها ولا بابيها ولا بابنها ولا باخيها يعني لا تهتم ولا تبالي بولي امرها مطلقا. ولا شك ان عليها اثما عظيما بهذا السبب وكما ان المرأة مسؤولة من ناحية التزام التقيد
فكذلك المجتمع ينبغي ان يتكاتف افراده فيما بينهم فاذا رأوا منكرا وقعت فيه امرأة فعليهم ان يتكاتفوا في تغييره وكذلك لا ينبغي للرجال ان يسارعوا الى تقديم ايديهم لمصافحة النساء اللاتي يحرمن عليها
يعني آآ يعني اللاتي لا يجوز لهن ان يصافحنهم وكذلك المرأة لا اذا قدمت يدها لمصافحة الرجل الذي لا يحل لها ان تصافحه عليه ان يمنعها فهو يمتنع بنفسه واذا قدمت يدها للمصافحة يمنعها. لكن اذا كانت هي تقدم
وهو يستقبل او هو يقدم يده وهي تستقبل حينئذ يكون هذا عامل من عوامل الفساد في المجتمع  فلابد من التكاتف. كذلك اذا كانت البلد في هذه تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
سواء كان ذلك من جهة الدولة كما هو موجود عندنا في المملكة العربية السعودية او كان من المحتسبين من اهل الغير كما من اهل من اهل الخير كما في بعض الدول التي يكون فيها كثير من المسلمين يتكاتفون بينهم
يحملهم الغيرة الدينية على على ايدي نسائهم فاذا وجد من النوع الاول ووجدوا من خرج عن حدود الادب من النساء في المجتمع فعليهم ان وعليهم حملهن الى طريق الادب. وكذلك هؤلاء الاشخاص الذين يتبرعون بالامر بالمعروف
والنهي عن المنكر اذا رأوا امرأة خرجت عن حدود الادب فعليهم ان ينصحوها وان يوجهوها الى  يعني الى الى الحدود يوجهوها الى الحدود الشرعية وكذلك بالنظر الى الدعاة الى الله
وكذلك بالنظر الى اه خطباء المساجد الذين يتكلمون مثلا في الجمع وكذلك بالنظر الى ائمة المساجد الذين تكون عندهم قدرة على معرفة الاحكام الشرعية وعندهم معرفة لبيانها. فاذا حصل التكاتف من جميع هذه الجهات
ولا شك ان الامور المنكرة تضعف والامور التي فيها خير للمجتمع تبرز هذا من التعاون على البر والتقوى الذي امر الله به في سورة اه المائدة لقوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى وبالله التوفيق
