احسن الله اليكم يسأل يقول قرأت في متن الاربعين النووية هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. ما معناه الجواب الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل
وانزل الكتب واخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم واخر الكتب القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم رسالته عامة وهذا القرآن شريعة عامة. للانس وللجن منذ ان ارسله الله الى ان تقوم الساعة
وهذه الشريعة كاملة يقول جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. ويقول جل وعلا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ويقول الله جل وعلا وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا
ويقول صلى الله عليه وسلم بعثت الى الاحمر والاسود وكل نبي يبعث الى قومه خاصة. ولما رأى الرسول صلى الله عليه عليه وسلم ورقة من التوراة في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ما هذه يا ابن الخطاب
قال هذه ورقة من التوراة. قال افي شك انت يا ابن الخطاب لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباعي وبناء على ذلك فانه واجب على جميع المكلفين على وجه الارض
ان يتقيدوا بشرع الله جل وعلا. يتقيدوا والواجب عليهم ان يتقيدوا شرع الله من ناحية امتثال اوامره واجتناب نواهيه ومن ومن المخالفات الموجودة الان مثل تحكيم القوانين يعني الحكم بغير ما انزل الله. فقد قال الله
جل وعلا في سورة المائدة ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون. ومن ومن المعلوم ان الاشخاص
الذين يحكمون بهذه القوانين ويعتقدون انها افضل من كتاب الله لا شك ان هذا ناقض من نواقض الاسلام يعني يستبدلون ذلك ولهذا يقول الله جل وعلا افحكم الجاهلية يبغون ويقول الله جل وعلا في سورة التوبة اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. فقال يا رسول الله لسنا نعبدهم
قال اليسوا يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قال بلى قال فتلك عبادته ومن المعلوم ان القوانين الموجودة على وعلى وجه الارض فيها تحريم للحلال وتحريم تحريم للحلال
وتحليل للحرام ولكن الله سبحانه وتعالى سائل من من اه وضع ذلك ومن رضي به الى غير ذلك ممن له علاقة به كل بحسب علاقته وبالله التوفيق
