من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يهرب ابن ادم ويشب معه اثنتان حب الدنيا وطول الامل. ما معنى هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب هذا الحديث يقصد منه ان الشخص يكون عنده نشاط نفسي في لمحبة طول العمر وكذلك في محبتي
المال لكن هذه المحبة تارة تكون محبة مشروعة وتارة تكون محبة ممنوعة وتارة تكون محبة طبيعية المحبة يكون مشروعة اذا قصد الانسان بطول عمره اذا قصد فيه ان يعمل بطاعة الله جل وعلا. فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال خيركم من طال عمره
فاذا كان فاذا كانت عنده محبة نفسية لطول العمر من اجل ان يعبد الله فيما بقي من حياته فهذه محبة شرعية. اما اذا كان يريد ان يضر الناس نريد ان يضر الناس فيما بقي من حياته ويطلب من ربه ان يطيل عمره
لكن من اجل ان يوصل الضرر سواء باشخاص معينين او باشخاص يعني غير آآ معينين ما يحصل من بعظ رؤساء الدول الذين يظرون شعوبهم او يظرون غير شعيبهم يعني تكون تصرفاتهم تصرفات غير مشروعة. ويود ان يبقى في هذه الرئاسة ما يعني
ما امكن من العمر وذلك من اجل ايصال الظرر في الناس فلا شك ان هذه محبة غير مشروعة. اما المحبة الطبيعية فهو يتمنى انه يبقى فترة من الزمن من اجل انه يأكل
اشرب يجالس مثلا اهله يجالس الناس وهكذا. يعني اشبه بالحياة البهيمية هذا بالنظر الى آآ طول العمر اما بالنظر الى المال المال من الناس من يحب المال من اجل ان ينفقه في وجوه البر
يؤدي حقوقه الواجبة وينفقه في حب ان يكثر ما له من اجل ان تكثر نفقته في سبيل الله ومن الناس من يسعى لكسب المال من اجل ان يستعين به على على معصية الله
يستعين به على معصية الله. فمنهم من يستعين به على طاعة الله ومنهم من يستعين به على معصية  فمن استعان به على طاعة الله سواء كانت هذه الطاعة واجبة او كانت هذه الطاعة مستحبة يكون مأجورا عليها واذا كانت
محبة هذا المال من اجل ان ينفقه في معصية الله يعني يحقق اغراضه المحرمة شرب الخمر ومن فعل الزنا وغير ذلك من الامور المحرمة فلا شك ان هذه محبة للمال لكن
غير مشروعة. فعلى الشخص ان ينظر في نفسه يحب بقاء يحب طول العمر باي غرض ويحب كثرة المال لاي غرض فاذا كان الغرض مشروعا كانت المحبة مشروعة واذا كان الغرض ممنوع
ان كانت المحبة ممنوعة واذا كان الغرض مثلا من الامور اه التي الاصل فيها الاباحة فحينئذ تكون المحبة هذه محبة طبيعية وبالله التوفيق
