ما نصيحتكم لمن يهمل تربية الابناء ويدخل وسائل الدمار الاخلاقي في بيته دون اكتراث هل هو غاش لهؤلاء الابناء الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
الامام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والعبد راع في مال سيده ومسئول عن رعيته الا فكلكم راع وكلكم مسؤول
عن رعيته وكل شخص قيادي بدءا من رب الاسرة وارتفاعا الى اعلى درجة من درجات الولاية على اي نوع من انواع الولايات سواء كانت ولاية ادارية ولاية شرعية ولاية قضى ولاية حسبة ولاية دعوة الى غير ذلك من جميع الولايات فكل شخص قيادي فهو
راع على ما هو قائد له وعلى من هو قائد لهم استرعاه الله عليهم وسيسأله يوم القيامة عن اداء هذه الامانة التي تحملها كما قال جل وعلا انا عرظنا الامانة على السماوات والارظ والجبال فابينا ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان
انه كان ظلوما جهولا. وكما قال في موظع اخر فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين ولا نقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربعة عن عمره فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن ماله من اين جمعه وفيما انفقه وعن علمه فيما عمل به
فهذا الشخص هو مسئول عن اولاده ومسؤوليته عن اولاده يدلهم على امور الخير ويجنبهم امور السوق واذا كان هو الذي يأتي لهم بالامور السيئة مثل ما يفعله بعض الناس يكون فيه مجلس خاص
في بيته ويكون فيه الة من الالات الاتصال ويكون ويفتح عليه من هالقنوات السيئة ويجمع اولاده وزوجته بعد صلاة العشاء يجلسون ساعة ساعة ساعتين ثلاث ساعات فلا شك ان هذا غاش لنفسه
لزوجته وغاش لاولاده. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا فليس منا والغش قد يفهمه بعض الناس انه خاص في المعاملات المالية وهذا الفهم ليس بصحيح. فالغش عام في جميع امور الشريعة
الغش عام في جميع الشريعة ومن ذلك ما يحصل من الغش في تربية آآ الاب لاولاده او الام لبناتها او الرجل لزوجته او المدرس لتلاميذه او المولى على عمل من اعمال المسلمين يكون غاشا فيه او في
معاملات المالية المهم هو ان الغش عام في جميع امور الشريعة وليس خاصا في باب المعاملات المالية كما يفهمه بعض الناس فعلى سبيل المثال التقريبي لو جاء شخص واستشارك في الزواج من امرأة
او استشارك ولي امرأة في تزويج ابنته على رجل وانت تعلم عيوبا في هذه البنت او تعلم عيوبا في هذا الرجل ونصحت بتزويجه فانك تكون غاشا لانك اخبرت بانك اخبرت بغير الواقع المطلوب شرعا
على كل شخص ان يحذر من ان تكون تصرفاته من باب الغش فان الله سيسأله يوم القيامة لما فعلت وكيف فعلت لما فعلت هل فعلت هذا الامر هل فعلت هذا الامر
ابتغاء مرضات الله وكيف فعلت؟ هل فعلت هذا الامر متابعة لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فاذا لا بد من العمل في الاخلاص والمتابعة. فهذا في الغاش
الغاش هذا خال من الامرين خال من القصد الحسن وخال من المتابعة تخلف فيه هذان الشرطان جميعا وبالله التوفيق
