يقول المولى عز وجل في محكم كتابه الحكيم ادعوني استجب لكم. وايمانا مني وتصديقا بهذه الاية الحكيمة فلقد كانت لي امنية طالما تمنيت ان تحقق لي في حياتي الزوجية. والتي لم يمض عليها سوى شهور. وبالطبع الامنية ليست امنية انجاب آآ اولاد
ابدا انما هي امنية تمنيت ان تكون في زوجتي. ولذا فلقد توجهت الى الله بالدعاء والححت وخاصة في ليلة القدر آآ وفي ليالي اخرى ولكنني لم ارى تلك الامنية علما بانني واثق كل الثقة بان الله قريب مجيب ولكني متحير في
عدم الاجابة او من هذا القبيل    الجواب  تأخر اجابة الله سبحانه وتعالى للدعاء لا تكونوا او لا يكون هذا التأخر مانعا للانسان عن الاستمرار في الدعاء لان الله سبحانه وتعالى
جعل لكل شيء قدرا وقد يدعو الانسان ولكنه لا يصادف الوقت الذي قدر فيه ان يجاب دعاؤه ولكن ينبغي ان يستمر في الدعاء ولا يحصل عنده يأس وقنوط واعتقاد انه لن يجاب دعاؤه. فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
لو قال يستجاب لاحدكم ما لم يعجل. يقول قد دعوت ربي فلم يستجب لي. وهذا الحديث متفق ام علي وفي رواية لمسلم لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعو باثم او قطيعة رحم ما لم يستعجل. قيل يا رسول الله
ما الاستعجال؟ قال يقول قد دعوت وقد دعوت فلم ارى يستجب لي. فيستحسن عند ذلك ويدع الدعاء فالذي انصح السائل به هو ان يستمر على الدعاء والله سبحانه وتعالى قال واذا
اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان قال تعالى ادعوني استجب لكم الى غير ذلك من الادلة الدالة على الترغيب في الدعاء. وبالله التوفيق
