دائما يا شيخ ما اقع في الغيبة والنميمة. ولكنني آآ ارجع واستغفر لنفسي ولمن تحدثت عنه ولكنني ارجو من فضيلتكم ان ترشدوني الى السبل التي تخرجني منها. وكيف اؤدب هذه النفس حتى لا تقع في مثل هذه الافعال لا سيما آآ النساء هداهن الله وبارك الله فيهن
الجواب من الامور المشكلة ان الشخص يسير سيرا عشوائيا في كثير من الامور بمعنى انه لا يتنبه لما يترتب على الامر الذي يفعله او الامر الذي يتركه لا لا يتنبهوا
الى ما يترتب على هذا الامر ومن المعلوم ان النميمة محرمة وان الغيبة محرمة والشخص يحتاج الى ان يضع قاعدة تتعلق بلسانه هذه القاعدة هي انه يشغل لسانه بذكر الله
وقد جاء رجل الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اوصني  لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله وكذلك يشغله بالتسبيح التهليل والتحميد يشغله في الخير ويشغله في تلاوة القرآن
ولا يشغله في امور يكون اثما ارتكابها ولا يتنبه ايضا لنفسه يشتغل بهذه الامور لان الشيطان هو الذي يحمله على فعل هذه على قول هذه الامور ويثبته عن الذكر وعن قراءة القرآن
الواجب على الانسان ان يتنبه لنفسه بما يعود عليه في النفع في النفع في الدنيا والاخرة ويتجنب ما يعود عليه في من ما يعود عليه من الظرر في الدنيا وفي الاخرة وبالله التوفيق
