الله اليكم سائل يقول ما حكم ما يفعله بعض الناس من التعلق باستار الكعبة والبكاء عندها والتمسح بها الجواب  من من قواعد هذه الشريعة ان الاصل في العبادات هو التعبد
ومعنى ان الاصل في العبادات هو التعبد يعني ان الاصل فيها التوقيف الاصل فيها التوقيف. بمعنى ان الشخص لا يشرع عبادة من آآ يعني باجتهاده التمسح بهذه بكسوة الكعبة هذا ليس له اصل من ناحية الشرع. ولهذا عمر رضي الله عنه
لما قبل الحجر الاسود الاسود قال والله اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لما قبلتك تقبله رضي الله عنه اتباعا للرسول صلى الله عليه وسلم. ومن اعتقد في شيء من بني
ادم او اعتقد في بقعة من البقاع او في زمن من الازمنة او في ذات من الذوات انها تنفع او تضره فان هذا الاعتقاد ليس في محله. ولهذا جاء في وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله ابن عباس رضي الله عنهما
انه قال له واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف وعلى
ان يتوجه الى الله جل وعلا الذي بيده الضر والنفع. فقد جاء في الحديث القدسي يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي كلكم ظال الا من
استهدوني اهدكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي كلكم جائع الا من فاستطعموني اطعمكم. فالله سبحانه وتعالى هو الذي بيده الضر والنفع. وقد جاء رجل
الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اعطني حتى امدحك فان مدحي زين وذمي شين. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ذاك الله اذا مدح فمدحه زين. واذا
واذا ضر فظروه آآ اذا مدح فمدحه زين واذا ذم فذمه شين آآ وهذا يبين لنا ان الامور كلها بيد الله جل وعلا فعلى المسلم ان يتوجه الى الله وبالله التوفيق
