ما حكم الاسلام في تأخير العشاء بغير عذر؟ الجواب تأخير العشاء وهكذا تأخير صلوات تأخير صلاة من الصلوات الى خروج وقتها هذا لا يجوز لكن اذا اخرها الى اخر وقتها وصلاها فحينئذ لا
سيكون اثما في هذا التأخير. ومما يحصل التنبيه عليه هنا وبيان ابتدائي اوقات الصلوات انتهاءه من اجل ان يتبين بهذا فداء وقت العشاء وانتهائه. فالفجر يبدأ وقته من طلوع الفجر الثاني الذي يمتد شمالا وجنوبا يكون معترظا ويخرج وقت الفجر بطلوع الشمس. ولهذا يقول النبي
صلوات الله وسلامه عليه من ادرك ركعة من الفجر قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الفجر. ويدخل وقت الظهر بزوال الشمس وينتهي اذا كان ظل كل شيء مثله مع شيء الزوال ثم يدخل وقت العصر وينتهي وقت العصر المختار اذا كان ظل
في شيء مثليه مع فيء الزوال ثم يدخل وقت الظرورة الى غروب الشمس. وفي هذا يقول النبي صلوات الله وسلامه عليه من ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر. ثم يدخل وقت المغرب بغروب الشمس وينتهي
غروب الشهر ثم يدخل وقت العشاء وينتهي وقت المختار. الوقت المختار للعشاء لنصف الليل ثم يدخل وقت للعشاء من ابتداء النصف الثاني من الليل الى طلوع الفجر الثاني. هذا هو وقف الظرورة. والاصل في تحديد
الاوقات صلاة جبريل رسوله صلوات الله وسلامه عليه فانه صلى بالرسول صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس في الوقت ثم صلى به ايضا مرة ثانية الصلوات الخمس في اخر الوقت ثم قال له الصلاة ما بين هذين
الوقتين وبناء على هذا الكلام هذا الشخص الذي يسأل عن شخص اخر صلاة العشاء هذا التأخير ان كان في وقت كان اخرها الى منتصف الليل يعني صلاها وانتهى من الصلاة في نهاية النفل اول فهذا
كونوا قد اخرها الى الوقت المختار. واذا كان اخرها الى النصف الثاني ولكن بدون عذر هذا يكون اثم
