آآ ما حكم آآ سكن الانسان مع بعض الشباب المقصرين في تأدية الصلاة ويذهبون الى دور السينما ويشاهدون الافلام الخليعة وانا اكل معهم في اناء واحد. واذا مرض بعظهم قمت بخدمتها في دنيا افادكم الله
الجواب الشخص عندما يسكن مع رفقة لابد ان يختارهم اولا لان الرفقة يؤثرون على سلوك الشخص الذي يكون معه. فاذا كانوا اخيارا اثروا عليه خيرا. واذا كانوا شرارا فانه يؤثرون عليه تأثيرا سيئا. ولهذا الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال مثل الجليس الصالح والجليس
كبائع المسك ونافخ الكير. فبائع المسك ما ان يحذيك واما ان تشتري منه. واما ان تجد منه رائحة طيبة ونافخ الكير اما ان تجد منه رائحة كريهة واما ان يحرق ثوبك. مجالسة الاخيار خير
ومجالسة الاشرار لها تأثير سيء على الشخص. وعلى هذا الاساس اذا كان الاشخاص الذين ذكرهم على الوضع الذي ذكره لا يجوز له ان يبقى معهم لان الله جل وعلا يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله
الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم وعندما يحسن النية فيما بينه وبين الله جل وعلا ويتركهم لوجه الله فان الله يعوضه خيرا من ذلك لقوله
صلى الله عليه وسلم من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وبالله التوفيق
