اه هذه رسالة وردت من الاردن من ابراهيم ميم عين. الاخ ابراهيم يقول اه في رسالته بعد ان ساق قصة خلاف اه اه نشب بين امه وابيه بسبب حضور خاله وطلبه شيئا من المال. اه قالت اه والدته بعد ما غضبت لوالده. اه
روح الله لا يسامحك في تعبي ويحرم علي كل شيء منك مثل ما يحرم علي ابني. فيقول السائل ما حكم هذه اليمين اسعدكم الله. الجواب هذه اليمين يتحلل منها الحالفة لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اني لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا
منها الا اتيت الذي هو خير كفرت عن يميني. فهي تكفر كفارة يمين وهي عتق رقبة او اطعام عشرة مساكين كل مسكين نصف راع من بر او ارز او نحوهما من قوت البلد او كسوتهم فان لم تستطع ذلك فانها تصوم
ثلاثة ايام وتقبل من الشخص الذي حلفك الا تقبل منه شيئا تقبل منه ما يدفعه لها من المال المشروع هذا فيه مصلحة بالنسبة لها وبالنسبة له وبالنسبة للاولاد الذين يرتبطون بهما ومن الامور المهمة
فيما يتعلق بالاسر انه كلما قل الخلاف في الاسرة فهذا ابقى لهذه الاسرة من ناحية الترابط بينها. واذا الخلاف بين الزوج وزوجته او بين الاب وابنه او بين الام وابنها او بنتها او غير ذلك فان هذا يؤثر على الاسرة
على المدى البعيد. فقصدي من هذا ان ابين ان ان كونها تكفر عن يمينها فيه مصلحة لها ومصلحة الشخص الذي امتنع ان تأخذ منه وكذلك بالنسبة لسائر الاسرة الذين يرتبطون بهما وبالله التوفيق
