عندنا في اكثر المساجد عندما يأتي المؤذن للاذان يبدأ اولا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصوت عال في كبر الصوت فيقول الصلاة والسلام عليك يا رسول الله يا حبيب الله يا شفيع المذنبين
ونحو ذلك ثم بعد ذلك يشرع في الاذان. ما رأيكم في عملهم هذا؟ وهل تجوز الصلاة معهم او لا؟ افيدونا مأجورين  الجواب ان هذا الكلام في حد ذاته طيب ولكن
في محله هذا بدعة لان الشيء يكون مشروعا في حد ذاته لكن عندما يضاف الى زمان او يضاف الى مكان او يضاف الى حال من الاحوال لا يكون مشروعا الشخص الذي
يقرأ القرآن في سجوده او في ركوعه يكون هذا بدعة ولا يجوز له لكن عندما يقرأ القرآن وهو قائم يقرأ الفاتحة ويقرأ ما تيسر من القرآن بعد ذلك يكون قد اتى بالامر المشروع في محله
فهذا الدعاء الذي ذكره السائل هذا في حد ذاته طيب ولكن في هذه الحال ليس مشروعا لان الرسول صلوات الله وسلامه عليه لم يأمر به ولم يفعله وكذلك خلفاؤه من بعده
خلفاؤه من بعده وهكذا سائل الصحابة فلم يوجد شيء مما يدل على ذلك قد قال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وعلى الانسان ان يكون متبعا لا
مبتدعا وبالله التوفيق. يسأل هل هل يؤثر ذلك على صحة الاذان او صحة الصلاة معهم هذا لا يؤثر على صحة الاذان. الاذان صحيح والصلاة معهم صحيحة. والبدعة مضاف الى صاحبها من جهة. ومن اقرها فعليه اثم بقدر اقراره. اذا كان يتمكن
من الانكار ولم ينكر وبالله التوفيق
