انا شابة مسلمة صالحة ان شاء الله في التاسعة عشر من عمري. اصوم واصلي واكون بما فرض الله علي من واجبات نحو ديني ودنياي. منذ سنتين ونصف قصصتوا شعري من الامام وليس من الخلف علما بان زوجي راض بهذا الامر واما والدتي عندما علمت بانني قصصت
غضبت غضبا شديدا وحلفت وهي غاضبة يمينا واحدا بانني لو عتوا مرة ثانية لتخبرن والدي بهذا الامر وعدت مرة وقصصته وما زلت مستمرة على قصه حتى الان. علما ان والدي لما علم آآ علما بان والدي قد علم بذلك
ولكن لم تخبره والدتي ومضى الامر وكان شيئا لم يكن. هل علي من الله شيء حينما اغضبت والدي ووالدتي وارظيت زوجي؟ افيدوني اسعدكم الله. الجواب هذا السؤال ينبه الى مسألة هامة من جهة معاملة الاولاد لابائهم
وامهاتهم سواء كانوا ذكورا او كانوا اناثا. وذلك ان كثيرا منهم يعني يسيئون الى ابائهم والى امهاتهم يسيئون اليهم من جهة الاقوال ومن جهة الافعال. فلا يحترمونهم. والله جل وعلا
قال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. ما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
واجب على الابن ان يحترم والده وان يحترم والدته وواجب على البنت ان تحترم والدها وان تحترم والدتها وهذه السائلة هي في الحقيقة يعني ارتكبت محظورا من جهة انها قصت مقدم شعرها وهذا فيه مشابهة
للنساء الكافرات وقد من اليهوديات ومن النصرانيات وقد نهينا عن التشبه بهم. الرسول صلوات الله الله وسلامه عليه يقول من تشبه بقوم فهو منهم ليس منا من تشبه بغيرنا فهي ارتكبت محظورا يعني
اطاعت زوجها في معصية الله وعصت امها في طاعة الله. يعني امها تأمرها في الطاعة فعصتها وزوجها يأمرها في المعصية فاطاعته فهي اثمة من جهة طاعتها لزوجها ومن جهة مخالفتها
لامها هذا بالنظر لهذه المسألة من جهة علاقتها بالزوج ومن جهة علاقتها بالام والذي انصح به هذه السائلة وكذلك امثالها ان يتقين الله في في انفسهن وان ان آآ ابائهن وامهاتهن معاملة حسنة آآ ففي ذلك خير كثير. هذا من جهة ومن جهة
اخرى ان الشخص اذا بر امه فان هذا سبب في بر اولاده له. واذا عق امه عقوقه لامه سبب لعقوق ابنائه له. وهكذا بالنسبة للاب وهكذا نسبتي للاب وبالله التوفيق
