ان معي زميل يعمل في نفس عملي ونحن الاثنان بكفالة كفيل واحد. ولكن اكتشفت ان هذا الزميل هداه الله اتكلم في عرضي امام الكفيل ويذكر بانني سيء وآآ غير منتج في العمل وغير صالح والكفيل مع الاسف
هذا العامل وانا في حيرة شديدة وهذا الشخص لا يصلي اللي هو زميلي ويحلف كثيرا ويكذب ولا ادري ماذا افعل هو قد قال لي مرة سوف اقطع عملك من المملكة والان اه اريد ان توجهوني بماذا افعل وهل يستطيع ان
يقطع عملي او يقطع رزقي وهل اذا قرأت عليه سورة ياسين تنفع؟ اه افيدنا افادكم الله. اه الجواب عليك ان تؤدي عملك فيما بينك وبين الله من جهة الله. وعليك ان تؤدي عملك الذي اؤتمنت عليه من جهة الشخص الذي يشتغل عنده
الشخص الذي يتكلم في عرضك ويسيء اليك لن يضرك اذا احسنت في عملك فان الله جل وعلا يقول ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. فهو لن يحصل منه ظرر عليك بالفعل اذا اتقيت الله جل وعلا. واما اذا كنت مهملا في العمل ما
بينك وبين الله في كونك لا تصلي او اهملت العمل فيما بينك وبين الشخص الذي ائتمنك على عملك فحينئذ انت تكون خائنا من جهة الله تكون خائنا من جهة الشخص الذي ائتمنك وقد يكون هذا الكلام الذي يحصل من زميلك هذا عليك قد يكون هذا عليك من العقوبة
فارجع الى نفسك وتشكي الجوانب الحسنة والجوانب السيئة فيك الجوانب الحسنة احرص على ابقائها والجوانب السيئة استبدلها بحسنة ولن يضرك باذن الله جل وعلا وبالله التوفيق. بارك الله فيكم. وبالاشارة الى سورة ياسين اللي سأل عنها. اه اما
مسألة سورة ياسين وقراءتها فانا لا اعلم دليلا يدل على انها تقرأ على اساس انه اذا اذى شخص شخصا ان يقع الذي وجه اليه الاذى من اجل ان يكف بها اذاه. ولكن عليه ان يدعو الله جل وعلا بالادعية
المشروعة التي ثبتت في القرآن وثبتت في السنة هذا من جهة ومن جهة اخرى ايضا نبهت عليها وهي ان يقيم نفسه الوجه السليم فيما بينه وبين الله وفيما بينه وبين الناس وبالله التوفيق. وبارك الله فيكم
