ويقول ماذا يفعل المسلم اذا اراد ان يرضي الله عز وجل في اختيار الاصحاب هل يقول للسيء منهم انا لا اريدك ام ماذا يفعل الجواب من طبيعة الانسان انه اجتماعي
بمعنى انه لا يمكن ان يعيش وحده بل لابد من ارتباطه باشخاص والارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف والتعارف يكون على محبة الله جل وعلا
وعلى ولايته ويكون التآلف ايضا على ولاية الشيطان بمعنى ان ان يحصل التآلف بين شخصين بانهما يسيران جميعا في طريق الشيطان فتحصل المودة والمحبة فيما بينهما ولكنها تنقلب عداوة فيما بعد
والشخص عندما يريد ان يقترن بشخص فانه لابد ان يعرف حقيقة هذا الشخص وبخاصة من ناحية دينه ومن ناحية امانته. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول المرء بخليله فلينظر احدكم من يخالل
فاذا كان الشخص الذي تريد ان ترتبط به احس انك ستنفعه في دينه وفي دنياه بالنظر للامور المشروعة وانه ايضا سينفعك في دينك ودنياك ولن يأتي منه ظرر عليك ولن يأتيه
ظرر منك عليه. فانك ترتبط به اما اذا كان الشخص فيضرك في الارتباط به سيضرك في الارتباط به فانك تبتعد عنه وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا للجنيس الصالح والجليس السوء
الجليس الصالح كبائع المسك والجليس السوء كنافخ الكير بائع المسك اما ان يحذيك واما ان تجد منه رائحة طيبة واما ان تشتري منه بثمن لكن يكون هذا الثمن طيب وبائي
ونافخ الكير رائحة كريهة ويحرق ايضا ثيابك يحطم اعمالك التي معك هذا القرين السوء يحطم الاعمال الصالحة. التي معك ويظرك فعلى الانسان ان يحرص على اختيار الجليس الصالح ولا يختص هذا بالرجل مع الرجل
بل ايضا النسا بعضهن مع بعض والرجال بعضهم مع بعض وبالله التوفيق احسن الله اليكم
