تقول كم تابني وساوس احيانا؟ مثال ذلك اقول بان الله لن يغفر لي. وايضا في اثناء الصلاة تنتابني وساوس غريبة جدا. مما يجعلني بعيدا عن الخشوع المطلوب فهل صلاتي صحيحة
الجواب  ينبغي على المسلم الا ليغتر بما يعمله من اعمال صالحة وما يتركه من امور محرمة فلا ينبغي ان يعجب بعمله لان عجبه هذا قد يكون سببا  احباطي عمله هذا ورده اليه. يقول الله جل وعلا يمنون عليك ان اسلموا
لا تظنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان. ان كنتم صادقين المسلم اذا وفقه الله بفعل الخير وترك ما حرمه الله ما حرم الله فهذه نعمة من نعم الله جل وعلا انعم بها على هذا العبد
ثم انه مع عمله هذا ينبغي ان يقرن به الخوف من الله جل وعلا ان يرد عليه عمله. فلا يقبل بامور الله يعلمها والعبد لا يعلمها ولهذا كان السلف الصالح
رحمهم الله يحرصون بقدر استطاعتهم على تقبل العمل يعني يرجون ربهم ان يقبل منهم والا يرده عليهم. اشد من حرصهم على العمل وفيه فرق بين كون الانسان يأخذ بالسبب وكون هذا السبب يؤدي وظيفته
المقصود هو انه لا ينبغي للشخص ان يعجب بعمله اذا اطاع الله ولا ينبغي ان ييأس من رحمة الله جل وعلا اذا عصى الله بل عليه ان يصدق في التوبة فان الله سبحانه
وتعالى ارحم الراحمين وبالله التوفيق
