عمي متزوج بامرأة ذات اخلاق سيئة تسب الدين وتشتم والدي احيانا وتقول له كلاما فاحشا اذا اخبرنا عمي بذلك لا يفعل شيئا. نحن الان على خصام معها ثم حصل ان تصالحنا وبقيت زوجته واولاده اي تصالحن مع عمي لكن بقيت زوجته واولاده لا يكلموننا
علما بانها اذا صالحناها تمكث مدة ثم ترجع للخصام. ولا تقبل النصيحة. هل يجب علينا ان نصالح اولاد عمنا وبناته حتى ولو رفضت زوجة عمي هذا ام نكتفي فقط بالمصالحة مع عمي
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم صلي الجواب اذا كان ما ذكره السائل صحيحا من انها تسب الدين
فهذا ردة عن الاسلام لان الله تعالى يقول بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم وهذا يكون ناقض من نواقض الاسلام فاذا كانت هذه المرأة استهزء بالله تستهزئ بالرسول تستهزئ بكتاب الله بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم او تستهزئ بالدين ككل
لا شك ان هذا ناقض من نواقض الاسلام. ولا يجوز لها ان تكون زوجة لمسلم. هذا بالنظر الى علاقة هذا السؤال بالله. اما علاقة السؤال بالنسبة لما ذكره السائل من انها تسبهم فهذا حق
من حقوقهم ان ارادوا المطالبة فيه فهذا راجع اليهم وان ارادوا الصفح عنها والعفو عنها فقال الله سبحانه وتعالى ذكر ان الشخص اذا عفا فمن عفا واصلح فاجره على الله. فاذا عفوا عنها فاجرهم على الله
جل وعلا وبالله التوفيق
