يقول فكر زوجها في الزواج من زوجة من امرأة سبق ان انجبت طفلة منه عن طريق غير شرعي ويقول بان زواجه منها فقط من اجل الستر عليها. يقول تقول السائلة وبعد خطبتها تغير وغير معاملتها لي ولاطفالي اصبح كالمجنون يصرخ في وجوهنا
ولا يلبي حاجيات المنزل ولا نراه الا قليلا. وفي نهاية الامر قام بطردي من المنزل واخذني واوصلني الى بيت اهلي وفي وانزلني في قارعة الطريق. اما حاجياتي فاستأجر لي رجل ليقوم بايصالها الى منزل والدي
فما رأيكم هل تنصحونني في العيش معه بعد كل الذي حصل مع العلم اني لا ارغب في العيش معه  الجواب مما يؤسف له ان بعض الرجال يتزوج المرأة وتبقى معه فترة
لا بأس بها وتنجب له اولادا وتكون المعاشرة بينهما معاشرة حسنة ثم بعد ذلك يفكر في الزواج ويتزوج واذا تزوج تنكرا لزوجته الاولى وتنكر لاولاده واساء المعاملة لا بالنسبة للزوجة
ولا بالنسبة للاولاد ومن وجوه الاساءة ما ذكر في السؤال هنا لان الله جل وعلا يقول اتقوا الله لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان يأتين بفاحشة مبينة الرجل عندما يريد
ان يترك المرأة يتركها لسبب يعذره الله جل وعلا فيه هذا من جهة ومن جهة ثانية ان الرجل اذا تنكر للمرأة فلا ينبغي ان يتعدى هذا التنكر لاولاده منها لان بعض الرجال مما يؤسف له
يعاقب اولاده من اجل ان يغيظ امهم والله جل وعلا يقول ولا تزروا وازرة وزر اخرى وليعلم كل رجل انه مسئول امام الله جل وعلا عما يحصل منه على زوجته وعلى اولاده لان الله جل وعلا قال ان الله يأمر بالعدل والاحسان
وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تذكرون وجاء في الحديث القدسي ان الله جل وعلا قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تتظالموا
ويقول جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة الواجب على الزوج ان يتجنب ظلم المرأة من جهة وظلم اولاده من جهة اخرى لانه اذا حصل منه ذلك فانه قد يعاقب
يعاقب في سمعه او في بصره او في لسانه او يعاقب في بدنه يصاب بمرض او يعاقب في ما له او يعاقب في زوجته التي تزوجها بحيث انه يحال بينه وبينها فان الله جل وعلا يقول
واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه. وفي الحديث قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. وبالله التوفيق
