اقول بان لها جد اسأل الله له ولكم حسن الختام وهو كبير في السن ولا يسمع. ولكن يا شيخ لا ينفذ ما نقول له ويضحك علينا وهو من علامات الكبر فانه لا يحسن الصلاة ولا
لا يقرأ ولا يكتب وهو يصلي ولكن صلاة حسب معرفته. وهو حافظ من القرآن السور القصيرة ولكنه لا يحسن قراءتها. اذا نصحته وعلمته وحفظته من القرآن فانه لا يسمع فهو اصم ولا يسمع الا بصوت عال. وكذلك لا يحفظ ما اقول له ولا يهتم به كثيرا. فاذا تكلمت معه بصوت عالي فان
الناس قد يسمعون صوتي وحتى لو حفظته فانه سوف ينسى فماذا علينا تجاهه الله اليكم الجواب من قواعد الشريعة ان المشقة تجلب التيسير والرسول صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع بقلبه
وانتم عليكم ان تجتهدوا فيما تستطيعونه من تعليمه وتوجيهه وبيان الخطأ الذي يقع فيه ينبه على ان هذا الامر خطأ ويدل على وجه الصواب. فاذا عملتم معه ما تستطيعون فالله سبحانه وتعالى لا يكلف
الا وسعها وبالله التوفيق
