تذكر انها تبلغ الخامسة والاربعين الان من عمرها. الدورة لا تنتظم معها تقول بعد انقطاع الدورة لفترة قصيرة تستعجل ولا تنتظر علامة الطهر ثم تغتسل وتصوم وفي بعض الايام بعد اغتسالها يأتيها نقط
نقول اقوم بغسل هذه النقط واصلي واصوم ولا اقضي تلك الايام التي اتتني فيها النقط لجهلي. ماذا علي الان بعد مضي تلك الايام وانا لا احصيها الجواب من المعلوم ان الحائض ليس عليها صلاة اصلا. وهذا
من فظل الله واحسانه وهذا من باب التخفيف داخل في عموم قوله تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج واما الصيام فانه واجب على الحائض ولكن ليس معناه انها تصوم
في مدة الحيض لكنه واجب في ذمتها فاذا صامت الحاء فاذا صامت المرأة وهي لا تزال في مدة العادة عادت الحيض فان ان كانت جاهلة فليس عليها اثم وان كانت متعمدة فانها اثمة
وعليها ان تستغفر الله ولا يصح صيامها في الحالتين فاذا تطهرت المرأة اذا رأت علامة الطهر من نشاف او نزول الماء الابيض فانها تغتسل وتستأني وتعقد الصيام سواء كان ذلك في الليل يعني تعقده في اول آآ وقت الصيام
ان وقع ذلك نهارا فانها تغتسل وتعقد. يعني تعقد الصيام ولو كان في اثناء في النهار اما ما تركته من صيام فيما سبق وكانت نصوم في الايام التي تكون فيها العادة فكما سبق الصيام غير صحيح وعليها ان تصوم
تقضي ما مضى تقضي عدد الايام التي مضت وتبني على الاكثر فاذا كان فاذا كان مثلا عدد ايام الصيام عشرة على سبيل المثال هذا احتمال احتمالا اخر انها خمسة عشر
فانها تبني على الاكثر لان هذا هو الاحوط في حقها هذا من جهة ومن جهة ثانية انها تكفر عن كل يوم اخرته تكفر باطعام مسكين عن كل يوم واطعام المسكين
مقداره كيلو ونصف من البر او من الارز او من التمر او من طعام البلد الذي تعيش فيه وبالله التوفيق
