اود من الشيخ حفظه الله توجيه آآ كلمة لاولئك الازواج الذين يسهرون في الاستراحات مع زملائهم ويقضون الساعات في القيل والقال ولعب الورق. ويتركون الاولاد والبنات في المنزل لوحدهم بدون رعاية. ربما يحتاجونهم هؤلاء
الاولاد في امر آآ مهم. والطامة الكبرى بان بعض الازواج يا شيخ يأتي ويصلي في البيت ويصلي اللي في البيت الفجر ثم ينام. ما التوجيه لهؤلاء مأجورين الجواب مما يؤسف له
ان كثيرا من الازواج وان كثيرا من الزوجات لا يعرف مسؤوليته والرسول صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الامام راع ومسئول عن رعيته الرجل راع في بيته
ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والعبد راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته الا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والله جل وعلا يقول
يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فالاب عليه مسئولية عظيمة من جهتي اهل البيت
هو مسؤول عنهم من جهة امور الدين ومسؤول عنهم من جهتي اموري الدنيا امور الدنيا يوفر لهم السكن والنفقة والكسوة والدين  يعلمهم ما ينفعهم ويراقبهم في تطبيق هذا العلم الذي
علمهم اييه ويتفقدهم تكون مراقبا لهم دائما اما الاشخاص  الذين ذكروا في السؤال فلا شك ان كثيرا من الناس تكون علاقته باصدقائه وقد يكونون اصدقاء سوء تكون علاقته باصدقائه اوثق
واولى من علاقته بابيه وبامه وباولاده وبزوجته فيجعل ما اوجب الله فيجعل من اوجب الله عليه المسؤولية بشأنه يجعله مهمشا ويجعل من تكونوا صحبته مستحبة او مكروهة او محرمة يجعله
في المقدمة هذا من جانب ومن جانب اخر ان الله سبحانه وتعالى وكل بكل واحد من بني ادم وكل به ملكين من صلاة الفجر الى صلاة العصر وملكين من صلاة العصر
الى صلاة الفجر واحد على اليمين والثاني على اليسار الذي على اليمين يكتب الحسنات والذي على اليسار يكتب السيئات ولهذا يقول الله جل وعلا ان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
ويقول جل وعلا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ويقول جل وعلا وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. هذا الكتاب
هو الذي تكتبه الملائكة الذين وكلهم الله جل وعلا على الاب فعندما تعرض الاعمال على العبد قد ينكر بعضها. ولهذا يقول جل وعلا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه
ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا ولا يظلم ربك احدا وعندما يجحد الانسان بعض الامور التي يراها مسجلة علي يشهد عليه سمعه
ويشهد عليه بصره ويشهد عليه جلده وتشهد عليه يده اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يعملون ويوم يحشر اعداء الله الى النار وهم يوزعون حتى اذا ما جاءوها
شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجنودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون فالواجب على جميع المكلفين
ان يحاسب العبد نفسه كما قال عمر رضي الله عنه حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا لان الوزن يوم القيامة في في الموازين الوزن يوم القيامة هو وزن للاجساد
ووزن للاعمال ووزن للصحائف التي كتبت فيها الاعمال فتوضع فتوضع ما يكون من باب الحسنات يوضع في كفة وما كان من باب السيئات يكون في كفة اذا اذا رجحت كفة الحسنات
ذهب الى الجنة واذا رجحت السيئات ذهب الى النار فالواجب على العبد ان يفكر في نفسه قبل ان يفاجئه الاجل ويتمنى ان يرجع الى الدنيا ولا يتمكن من ذلك لان الله تعالى يقول اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون
ووقف الرسول صلى الله عليه وسلم على قبر ومعه بعض الصحابة وقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما تظنون ما يتمناه صاحب هذا القبر فقالوا الله ورسوله اعلم قال يتمنى ان يرد الى الدنيا فيصلي ركعتين خفيفتين مما تستقلونهما
فكثير من الناس تذهب حياته سدى ان لم ان لم يتحصل على اعمال سيئة لان بعض الناس ما لا يعرف قيمة الوقت الواجب على العبد ان يفكر وان يحرص على الاعمال الصالحة وان يحرص على اداء مسؤوليته التي
جعلها الله في ذمته قبل ان يوقفوه بين يدي الله ويسألونه وتقوم الحجة عليه وبالله التوفيق
