يقول البعض ان من اراد صيام ستا من شوال فعليه ان يصوم اول ايامها بعد العيد مباشرة. ثم اذا شاء فرقها فهل هذا الكلام صحيح؟ وايهما افضل وايهما افضل للمرأة؟ البدء بصيام الست
القضاء ما عليها من رمضان واذا بدأت بالقضاء اولا ثم صامت الست قبل خروج شهر شوال فهل قوتها الاجر المترتب على اتباع الست بادرا على اتباع الست. بعد رمضان جزاكم الله خيرا. الجواب
العبادات منها ما يكون  وقته موسعا ومنها ما يكون وقته مضيقا ومنها ما يكون موسعا من وجه ومضيقا من وجه ومنها ما يكون مطلقا فالعبادة التي يكون وقتها موسعا سواء كانت هذه العبادة اداء او كانت قضاء
وبالنسبة للاداء مثل والصلوات الخمس فان وقت كل واحدة يتسع لها ولغيرها من العبادات من الصلوات فاذا صلى في اول الوقت او في وسط الوقت وقبل خروج الوقت فقد صلى
في الوقت واما اذا كان القضاء قضاء رمضان فهذا موسع بمعنى انه يجوز للانسان   حتى يدركه رمضان اخر. الذي بعده ولهذا اذا ادركه رمضان اخر مع قدرته على القضاء ولم يقضي فانه يقضي بعد رمضان الثاني ولكن مع
القضاء لابد ان يكفر عن كل يوم اطعام مسكين كيلو ونصف من البر اما بالنظر للعلاقة بين الست من شوال وبين قضاء رمضان وصيام الست من شوال وقتها ايضا يوسع
وصامها في اول الشهر او في وسطه او في اخره فقد اتى بها والقضاء اذا حصل عند الانسان عدم تمكن من القضاء وخشي  تفوته الست فانه يصوم الست من شوال
ويقضي فهو اذا جمع بين تقديم القضاء ثم صيام الست فهذا افضل لكن عندما يضيق عليه الوقت مثلا في شوال ولا يبقى الا ما يكفي لصيام الست فان هذا يصوم الست وبعد ذلك
يا قوي واما ما يتعلق من ناحية الاجر فان تقدير الاجر راجعا الى الله جل وعلا ولهذا على المكلف  يسأل الاسباب المشروعة ولا ينبغي  متجه الى ما يترتب على هذه
الاسباب من المسببات يعني من الاثار. فيعمل الاعمال الصالحة ويترك ما يترتب على هذه الاعمال الصالحة ننجزها الى الله جل وعلا وبالله التوفيق
