يقول هل الذي يأكل او يستخدم شيئا احضره انسان تارك للصلاة او غير محافظ عليها عليه اثم ايضا الجواب الشخص عندما يريد مصاحبة شخص وهذه المصاحبة يكون لها اثارها ومن اثارها
ان ينتفع كل واحد من الاخر والانتفاع هنا بحسب حالي الشخصين وقد يكون الانتفاع محرما وقد يكون الانتفاع مشروعا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول المرء بخليله فلينظر احدكم من يخالل
وضرب الرسول صلى الله عليه وسلم  مثلا للجليس الصالح والجليس السوء الجليس الصالح كبائع المسك اما ان يحذيك واما ان تشتري منه واما ان تجد رائحة طيبة ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك
او تجد منه رائحة كريهة فالشخص اذا كان تاركا للصلاة او متهاونا فيها لا يصح ان يتخذه الشخص صديقا او صاحبا بل الواجب نصحه فاذا لم يمتثل فالواجب هجره وينبني على هجره
الا ينتفع بشيء من ماله هذا من جهة ومن جهة اخرى ان الشخص اذا كان متهاونا اذا كان تاركا للصلاة او كان من الناس الذين يصلون تارة ويتركونها اخرى او من الناس الذين لا يصلون الا الجمعة
او من الناس الذين لا يصلون الا في رمضان ففيه اشخاص لا يصلون الا في رمضان وفيه اشخاص لا يصلون الا الجمعة وفيه اشخاص لا لا يهتمون بالصلاة من ناحية
انه قد يصلي تارة ويتركها اخرى فكل هؤلاء الاصناف في درجة واحدة والواجب على الانسان اذا واذا وجد احدا من هؤلاء ان ينصحه اذا كان يستطيع نصحه واذا تعذر عليه نصحه او لم يقبل النصيحة فانه يبتعد عنه لانه لن يناله منه الا ما يضر
والشيء الذي اريد ان انبه عليه هو ان الشخص الذي يكون بهذه الصفة لا يتورع عن الكسب الذي هل هو حلال او حرام؟ وبالله التوفيق
