هل صحيح ان تأخير صلاة العشاء من السنة؟ واذا كانت مسافرة من منطقتها الى منطقة اخرى ولم تقم فيها سوى يومين هل تقصر الصلاة في تلك الفترة الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم وقت
المواقيت وجاء اصل هذه المواقيت في القرآن وبينها جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم. فقد قال جل وعلا اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وانا الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا
وجبريل عليه السلام بين مواقيت الصلاة للرسول صلى الله عليه وسلم فبالنظر للفجر يبدأ وقته من طلوع الفجر الى طلوع الشمس وكذلك الظهر اذا زالت الشمس حتى يكون ظل كل شيء مثله. مع فيع الزوال ثم يدخل وقت
عصر ويمتد الى اصفرار الشمس هذا وقت اختيار. ثم يدخل وقت الضرورة الى غروب الشمس. ثم يدخل وقت المغرب بغروب الشمس ويمتد الى ان يغيب الشفق وهو بمقدار ساعة ونصف من غروب الشمس. ثم يدخل وقت العشاء ويمتد الى نصف
الليل هذا وقت اختيار. ثم بعد ذلك يأتي وقت الظرورة الى طلوع الفجر وعلى هذا الاساس فالشخص اذا صلى في اول الوقت او في منتصفه او في اخره فان صلاته تكون
صحيحة. لكن مما يحسن التنبيه عليه ان اول الوقت رضوان الله. يعني صلاة الانسان في اول الوقت رضوان الله وصلاته في منتصف الوقت مغفرة الله وصلاته في اخر الوقت عفو الله. وعلى هذا الاساس
يحتاج الشخص الى ان يتنبه لنفسه. فيحرص على الصلاة في اول وقتها. واذا عرظ له عارظ من صلي في اوله في منتصف الوقت او في اخر الوقت فالشارع لم يوسع الوقت من باب العبث ولكن كما
كما قال جل وعلا وهي ابلغ اية في كتاب الله في نفي الحرج وهي قوله تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج هذا جانب من من اه هذا جانب من الجواب على جزء من السؤال. اما الجزء الثاني
وهو مسألة السفر فاذا سافر الانسان من بلده الى بلد اخر والمسافة بينهما تساوي ثمانين كيلو وتزيد على ذلك فان الشخص يترخص برخص السفر من الفطر وكذلك من ناحية الجمع وكذلك من
ناحية القصر ما اذا كانت المسافة دون ذلك فليس له حق في في القصر ولا في الجمع وبالله التوفيق. احسن الله اليكم ايضا تسأل عن نفس السفر وتقول هل يترخص الانسان بان يترك صلاة قيام الليل ام الاولى ان يصلي قيام الليل
الجواب من فظل الله واحسانه على عباده ان الشخص اذا كان مقيما صحيحا صحيح البدن وكان يفعل الرواتب وكذلك يتنفل يأتي مثلا بالنوافل ويأتي ايضا لصلاة الظحى ويأتي ايظا بصلاة الليل ويأتي
بالوتر فاذا مرض او سافر فانه يكتب له ما كان يفعله مقيما صحيحا انه يكتب له اجر ما كان يفعله مقيما صحيحا. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحافظه
على الوتر وعلى ركعتي الفجر وبالله التوفيق احسن الله اليكم
