احسن الله اليكم يقول توفي والدي رحمه الله منذ ثلاث سنوات فتكفلت امي بمصروفات البيت وهي تعارض او هي تتقاضى معاشا يزيد قليلا عن حاجتنا بعد وفاة والدي لكنني كلما طلبت منها ان اشتري كتبا دينية ترفض واحيانا يكون الرفض حادا
وارفع صوتي عليها ولا استجيب لاوامرها بعد رفضها هذا. علما ان ثمن الكتب الاسلامية ليس بكبير ونحن بحاجة كبيرة اليه لاثره على معيشتنا اي الكتاب. سؤالي هل تصرفي يدخل في باب عقوق الوالدين افتون مأجورين
الجواب اولا اذا كانت الوالدة هي الولية الشرعية على اولادي زوجها المتوفى وتستلم حقوقهم من الجهة التي تصرفها لها وتقوم بصرف ما تحتاجه الاسرة من هذه المصروفات فهذا هو الطريق
الشرعي ثانيا بالنسبة لك انت اذا كان اذا كنت تطلب من امك شيئا من حقوقها هي هذا راجع اليها ان شاءت يعطيك وان شاءت فانها تمنعك واذا كانت واذا كنت ما تطلبه حقا من حقوق اخوانك من
حقهم من تقاعد والدك مثلا فان هذا لا يجوز لامك ان تعطيك ولا يجوز لك ان تطلب ذلك واذا كنت تطلب شيئا من حقك وذلك من اجل شراء الكتب فهذا رادع الى نظر امك لانها هي الولية عليك
ثالثا بالنظر الى موقفك انت منها ليس لك الحق في ان ترفع  على امك لان الله جل وعلا يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما
قل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرة ولو كان شيء ادنى من الاف لنهى الله جل وعلا عنه فنصيحتي لك ان تسترظيها
عما سبق من اذى منك برفع صوتك عليها لان فيه ثلاث دعوات مستجابة. دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم واخشى ان تغضبها فتدعو عليك فيستجيب الله هذه الدعوة وتتظرر انت من هذه الدعوة
وبالله التوفيق احسن الله اليكم
