ان بنتي يكثرن اللعب الشقاوة واظطر الى ظربهما. فهل هذا يجوز وكثير من اقاربه يقول لا يجوز لك ان تضربيهما لانهما يتيمتين. افيدوا معنا افادكم الله. اه الجواب الظرب يختلف. قد يكون ظربا مبرحا وقد يكون ظربا خفيفا
فعلى كل حال عليك التبصر فيما يحصل منك عليهن لا من الكلام ولا من الضرب. ويجب عليك اقتصار على ما يكفي من التأديب اذا كان بالكلام او كان بالهجر او كان بالظرب الخفيف. ويمكن استخدام
يمكن استخدام نوع من انواع التأديب وهو استخدام الاساليب المفرحة لا الاساليب المزعجة لان اساليب المزعجة غالبا ما تحدث اثارا عكسية وهذا بخلاف الاساليب المفرحة فانها تحدث اثار طيبة. ومن جهة اخرى كثير من النساء اللاتي يقمن على شؤون البيوت. وكثير من الاباء لا يمنحون الولد
مسئولية في البيت ولا يمنحونه مسؤولية خارج البيت. وهذا يحدث عنده راغا من جهة ويحدث عنده الشعور بعدم الثقة في نفسه. وبامكانهم ان يشغلوا اولادهم بقدر ما يغطي الفراغ واذا لم يشغلوهم بما فيه مصلحة فقد يشتغلون بما فيه مصلحة وقد يشتغلون فيما فيه مضرة. فيحصل تمرد
من البنت على امها او من الولد على ابيه بسبب انه لم يتح له الفرصة في العمل لا في البيت ولا خارج البيت. فعلى على سبيل المثال الام هي التي تقوم بجميع شؤون البيت وتترك ابنتها نائمة قد لا تصلي صلاة الفجر الا في
السابعة او الثامنة نهارا. وبعض البنات تسهر في الليل وتنام الى الظهر. وهذا اسلوب عكسي للتربية. فالبنت التي هذه النشأة لابد ان يكون عندها شيء من رد الفعل وهو ان امها لم تتح الفرصة لها يعني لم تجعل لها
مجالا في البيت تكلفها بالقيام ببعض الشؤون وكذلك الاب لا يترك فرصة لاولاده لا يخدمون في البيت يأتون بشيء من خارج البيت يعني يكلفهم بشرائه فهو الذي يقوم بالامور في البيت وهو الذي يقوم بالشؤون
خارج البيت وهذا يحدث عند الولد رد فعل ايضا فيحصل عنده تمرد على اهله من جهة ويحصل عنده عيوب عن ابيه من جهة وعن البيت من جهة اخرى وبالتالي قد يصاب بالتشرد المطلق وعلى كل ولي امر
من الرجال وكل راعية من النساء في بيتها على كل واحد منهم ان يفسح المجال لمن تحت يده بقدر فيما يغطي عنده من من الفراغ تحقيقا للمصلحة ودرءا للمفسدة وجمعا لشمل
اسرة وكذلك فيه نوع من التربية والتأهيل حتى يخرج الشخص شخصا آآ اعتماديا على الله ثم على نفسه ولا يخرج شخصا اتكاليا يتكئ يعتمد على الناس الاخرين وبالله التوفيق
