الامام والمؤذن والخادم هل يجوز لهم ان يعطوا شخصا اخر مبلغا من المكافأة التي تمنح لهم ليقوم بعمل الامامة او الاذان او خدمة المسجد نيابة عنهم الجواب فيه ظاهرة في بعض الجهات
يتولى الشخص امامة المسجد وكذلك المؤذن كذلك خادم المسجد وقد يشتركون في اقامة شخص يقوم مقامهم يكونوا اماما ومؤذنا وخادما ويعطونه جزءا من المكافأة ولا شك ان هذا لا يجوز
ولا فرق في ذلك بين ان يكون هناك اشتراك او ان ينفرد الامام في وضع شخص بدله او المؤذن اول حارس لكن قد يعرض للانسان من العوارض الذي يجعل له عذرا
شرعيا وفي هذه الحال لا مانع من ان ينيب غيره ممن يصلح لنفس العمل واذا زال العذر فانه يعود الى عمله. اما ما يفعله بعض الائمة اما يكون جيدا في استلام الراتب. لا يتخلف شهرا من الشهور
ولكنه يكون مهملا في القيام الامامة يعني لا يواظب عليها  او يجعل شخصا لا يصلح للامامة ومن المعلوم ان اختياره اماما له اثره والجهة التي اختارته قد احسنت في الاختيار
لكن هو قد اساء في اداء هذه الامانة وهكذا بالنسبة للمؤذن كثير من المؤذنين يجعلون بعض الخدم وبخاصة الذين لا يحسنون الاذان ممن لا يحسن التكلم بالعربية فيعطيه مقدار قليل جدا من المال
ويجعله يقوم بالاذان بدلا عنه. وقد لا يحضر الا في اوقات قليلة جدا يحضر في الاسبوع مرة او مرتين ولا شك ان هذا تلاعب المسئولية وخيانة لاداء هذه الامانة وبالامكان
ان الجهة المسؤولة تعمل مراقبة دقيقة وكما انها جزاها الله خيرا حريصة جدا على وضع الامور في مواضعها من ناحية ابتداء حسن الاختيار عليها ايضا ان يحسن وان يجيد مسألة
المراقبة في اداء المهمة بالنسبة للامامة وبالنسبة للاذان وبالنسبة لخدمة المسجد وبهذا يحصل المقصود من ناحية عمارة المساجد وبالله التوفيق
